فؤاد سزگين
166
تاريخ التراث العربي
أ - مصادر ترجمته : جمهرة النسب ، للكلبي ، ترتيب كاسكل Caskel 2 / 147 ، النقائض ، لأبى عبيدة ، انظر الفهرس ، الألقاب ، لابن حبيب 306 ، البيان والتبيين ، للجاحظ 2 / 260 - 261 ، ( قارن : الحماسة البصرية 2 / 289 ) ، المؤتلف والمختلف ، للآمدى 49 ، الحماسة البصرية 1 / 129 - 130 ، المكاثرة ، للطيالسى 39 - 38 ، خزانة الأدب 2 / 142 - 143 ، لسان العرب ، انظر فهرسه 1 / 3 ، 5 ، الأعلام ، للزركلي 3 / 100 ، فهرس الشواهد Schawahid - Indices 326 . مالك بن نويرة هو أبو المغوار ، أو : أبو حنظلة ، لقب بفارس ذي الخمار ، وذو الخمار فرسه ( الأغانى 15 / 298 ) ، كان سيد بنى ثعلبة ( تميم ) ، كانت شجاعته مضرب المثل ، وكذلك كان كرمه ، كان معروفا بين أبطال قومه . دخل الإسلام سنة 9 ه / 630 م مع أخيه متمّم بن نويرة ، وعينه النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عاملا على خراج قبيلته ( السيرة ، لابن هشام 965 ، والأغانى 15 / 305 ) . كان له دور كبير في الردة بعد موت النبي صلّى الله عليه وسلم ، وقتل في حملة سنة 13 ه / 634 م ، بأمر خالد بن الوليد ( انظر : أسماء المغتالين ، لابن حبيب 244 - 245 ) . وكانت لمأساة موته ، وما لحق بخالد بن الوليد / عندما تزوج أرملة مالك صدى بعيد . وكان مالك مثل الكثيرين من أبطال قبيلته ، قد تغنوا بأمجاد القبيلة وبأفعالها . أ - مصادر ترجمته : جمهرة النسب ، للكلبي ، ترتيب كاسكل 2 / 393 ، المحبر ، لابن حبيب 126 ، الكنى ، لابن حبيب 295 ( عن مقتل مالك ) ، الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 192 - 196 ، معجم الشعراء ، للمرزباني 360 - 361 ، الإصابة ، لابن حجر 3 / 721 - 723 ، فوات الوفيات ، للكتبى 2 / 295 - 298 ، خزانة الأدب 1 / 236 - 238 ، الأعلام ، للزركلي 6 / 145 وفيه ذكر لمصادر أخرى .