فؤاد سزگين
132
تاريخ التراث العربي
المخطوطات : توجد له قصيدة بائية ، مع شرح لهشام بن الكلبي ، إستنبول ، سراى ، بغداد كشك 410 ( 32 ب - 42 أ ، من سنة 708 ه ) ، وهناك 6 قطع ( 167 بيتا ) في « منتهى الطلب » 1 / 42 أ - 45 ب ( انظر مجلة : JRas 1937 , 442 ) انظر أيضا : الدر الفريد 2 ، صفحة 93 أ ، 245 ب ، وهناك أبيات في شرح ابن رشد على كتاب الشعر لأرسطو ، وفي الترجمة اللاتينية لهرمانس الألماني Hermannus Alemannus . ( انظر : بوجس ، في : ( W . F . Boggessin : JAOS 88 / 1968 / 657 - 670 . وجمع لويس شيخو ، أشعاره ، في « شعراء النصرانية » 1 / 475 - 485 ، وجاير ، في شعر الأعشين . ( R . Geyerin : Gedichtevon . . . al - A'sa , London / 928 , P . 293 - 310 . وأحدث مجموعة صدرت له بعنوان : ديوان الأسود بن يعفر ، لنورى حمودى القيسي ، بغداد 1968 ( - كتب التراث 15 ) . أما أخوه حطائط بن يعفر ، وابنه الجرّاح ، فقيل : إنهما كانا شاعرين أيضا ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 135 ، الأغانى 13 / 27 ، وبه قطعة - 8 أبيات - لحطائط ، انظر 27 - 28 ، راجع أيضا : حماسة أبى تمام بشرح المرزوقي رقم 772 ، ومجاز القرآن ، لأبى عبيدة 1 / 55 ، سمط اللآلئ 715 ، ولسان العرب 16 / 176 ، وخزانة الأدب 1 / 195 - 196 ) . المنخّل اليشكري هو المنخّل ( بن مسعود ، وقيل : عمرو ، وقيل : عبيد ، وقيل : الحارث ) بن عامر ، كان شاعر بنى يشكر ( بكر ) ، عاش زمنا في الحيرة ، وكان نديما للنعمان بن المنذر ( المتوفى 602 م ) ، وربما كان قد نادم عمرو بن هند ( المتوفى 568 م ) . وقيل : إنه كان السبب في خروج النابغة الذبياني من الحيرة . قيل : إنه هلك في مغامرة حب ، وكان اختفاؤه في