فؤاد سزگين
128
تاريخ التراث العربي
Th . Noldekeinseinr Rezensionuber A . von Kremer , Die Himjarische Kasideh , Lei Pzig 1865 und Uberdiesudarabis che Sage , Lei Pzig 1866 . ( GGA , 1866 . st . 20 , 770 - 771 ) . وقد استدل الفريد فون كريمر على إمكان كون قس وأسقف نجران شخصا واحدا ( انظر : الفريد فون كريمر ( A . vonkremer , alta rabischegedichte . . . s 5 - 6 . بدليلين ؛ أولهما أن ابن قتيبة ذكر قطعة منسوبة إلى أسقف نجران ( انظر المعارف 630 ) تماثل من حيث نغمتها الرثائية القصيدة الكبيرة المنسوبة لقس بن ساعدة ، وقطعا صغيرة أخرى له ( انظر : ما كتبه شبرنجر ( a . sprenger , dasleben . . . i , 102 - 107 . والدليل الثاني أن صيغة اسمه قسّ ( بضم القاف ) يمكن أن ترجع إلى كلمة قس ( بفتح القاف ) ، وتعنى القسيس أو القمص / . وعلى العكس من هذا يمكن القول مع لامانس H . Lammens أنا لا نجد في أقدم الكتب أي أثر لجعل قس بن ساعدة المعروف وأسقف نجران النادرة ذكره ، شخصا واحدا ( انظر : دائرة المعارف الإسلامية 2 / 1246 ) . وعلى العكس من ذلك ، فإن المؤلفات المبكرة تذكر الاسمين مستقلين ، ويكاد هذا وذلك يذكران أحيانا في الصفحة نفسها ( انظر : البيان والتبيين ، للجاحظ 1 / 632 وقارن 365 ، وانظر : المعارف ، لابن قتيبة 61 ، وفيها معلومات موجزة عن حياة قس ، وقارن ص 360 ) . ويبدو أن أقدم مطابقة بين الشخصين ترجع إلى الثعالبي ( المتوفى 429 ه / 1038 م ) ( انظر : سمط اللآلي الذيل 16 ) ، ومع هذا فلم يتكرر ذلك في المصادر المتأخرة إلا نادرا . ولذا لم يربط ياقوت ( في معجم البلدان 1 / 2 ، 2 / 435 ، 741 ، 829 ) بين قس بن ساعدة ، الذي ذكره مرارا ، وأسقف نجران . وجعل ابن إسحاق ( انظر : ابن هشام 401 ) أسقف نجران أبا حارثة يشترك في وفد إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولم يعلق ابن إسحاق على ذلك ، وذلك على الرغم مما يظهر من المصادر الأخرى . أن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم سأل وفدا من إياد ( أو من بكر بن وائل ) سؤالا صريحا عن قس ( الأغانى 15 / 246 ، 247 ) .