فؤاد سزگين
126
تاريخ التراث العربي
وفي تاريخ الطبري ( 1 / 1016 - 1029 ) . وكان عند ابن الكلبي نفسه كتاب لحماد الراوية ( المتوفى بين عامي 155 ه / 771 م ، 158 ه / 774 م ) ( انظر : تاريخ التراث العربي ، 250 ، I ، وتاريخ الطبري 1 / 1016 ، والأغانى 2 / 105 ، 126 ) . وإلى جانب المصادر الأخرى ، أفاد أبو الفرج أيضا من كتاب المغتالين ، لعلي بن سليمان الأخفش ( المتوفى 315 ه / 927 م ) ، وهذا الكتاب معتمد بدوره ، عن طريق السكرى ، على كتاب آخر لابن حبيب ، مختلف عن الكتاب المطبوع بعنوان أسماء المغتالين 112 - 275 ، وفي الكتاب المطبوع ذكر عدىّ بن زيد ص 140 - 141 ، وذلك لأن القطع الموجودة في كتاب الأغانى ( 2 / 97 - 105 ، 105 - 126 ، 133 ، 140 - 146 ) أكبر بكثير مما ورد في أسماء المغتالين . ومصدر ابن حبيب بدوره كتاب لابن الأعرابي ( الأغانى 2 / 97 ، 133 ، 140 ) ، ألّف أيضا شرحا على ديوان عدىّ بن زيد ( انظر : المصباح المنير للفيومى ، القاهرة 1922 ، 1 / 31 وقارن : مقدمة محمد جبّار المعيبد للديوان ص 21 ) . المخطوطات : جمع لويس شيخو القطع الباقية من سنره ، ونشرها دون تحقيق ، في كتاب « شعراء النصرانية » 1 / 439 - 474 . وهناك قطع منها أضيفت إلى القطع المذكورة عند بروكلمان ( في الملحق i , 16 ) مع الإفادة أيضا من مواضع مماثلة ، ترجمها كلها جابريلى في دراسة عن عدىّ بن زيد F . Gabrieli , 'Adib . Zaid . . . P . 85 - 93 وتوجد قصيدة ( 18 بيتا ) في ميلانو ، أمبروزيانا C 72 / 4 ( انظر مجلة : Rs O 7 / 1917 / 79 ) وله قصيدة بائية ، رواها ثعلب ( شعراء النصرانية 1 / 451 - 452 ) وتوجد في رئيس الكتاب 879 / 5 ( صفحة 115 أ - 116 أ ، من سنة 1107 ه ) ، وهناك قطع أخرى ، وأبيات مفردة ، في الجمهرة ، للقرشي 102 - 104 ، وحماسة الظرفاء ص 33 ب - 34 أ ، 79 أ ، والزهرة ، لابن داود 109 - 110 ، 249 ، 273 ، 327 - 328 ، والمنتخب الميكالى صفحة 174 ب ، والبهجة ، لابن عبد البر 388 ، وذكر في الدر الفريد في 20 موضعا ، على الأقل ، انظر كذلك : فهرس الشواهد Schawahid - Indices 328 أما شعره الذي يوجد في : « جمهرة شعراء العرب في الجاهلية » ، في مخطوط البصرة ، العباسية 152 أ ( من سنة 1272 ه ) ، فقد أفاد منه محمد جبار المعيبد في « ديوان عدىّ بن زيد » ، بغداد 1965 . وعن النسب في قصائده ، انظر : ما كتبه ليشتنشتاتر ، في مجلة : I . Lichtenstadter , in : Islamica 5 / 1932 / 70 - 71 . / قسّ بن ساعدة لم تتضح بعد قضية كون كلمة قسّ اسما له ، أو صيغة ثانوية لكلمة قسّ ، أو