فؤاد سزگين

110

تاريخ التراث العربي

وذكره ريشر ، في كتابه : موجز تاريخ الأدب العربي Rescher , Abriss I , 59 - 61 وكتب عنه نالينو ، في : تاريخ الآداب العربية Nallino , Litt . ar . 51 - 52 وكتب عنه بلاشير ، في كتابه : تاريخ الأدب العربي Blachere , Histoire 293 - 294 وكتب عنه جابرييلى F . Gabrieli ، في دائرة المعارف الاسلامية ، الطبعة الأوربية الثانية 1 / 99 ، وانظر كذلك بروكلمان الأصل i , 26 والملحق i , 54 ب - آثاره : يبدو أن عبيد بن الأبرص كان مقلّا في شعره ( انظر : المزهر ، للسيوطي 2 / 485 ، 486 ) . ذكر الجمحي ( انظر : صفحة 23 ) في القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي : « قلة ما بقي بأيدي الرواة المصححين لطرفة وعبيد ، اللذين صح لهما قصائد بقدر عشر » ( طبقات فحول الشعراء 23 ) ولم يذكر الجمحي لعبيد إلا بيتا واحدا ، ولم يعرف ما بعد هذا البيت ( انظر : طبقات فحول الشعراء 116 ) . وعلى الرغم من هذا فلا يجوز أن نعمم أقوال الجمحي بشأن رواية شعر عبيد في القرن الثالث الهجري ، ( كما فعل بلاشير ، في المرجع السابق 294 - فيما يبدو - ) ؛ لأن القطع الباقية في كتب القرنين الثالث والرابع للهجرة - وبعضها قطع طويلة - تعطينا فكرة واضحة عن المعرفة بشعره ( انظر : المعمّرون ، لأبى حاتم 75 - 76 ، والبيان والتبيين ، للجاحظ 1 / 236 ، 4 / 67 ، والحيوان 3 / 89 ، 5 / 486 ، 6 / 132 ، والشعر والشعراء ، لابن قتيبة 143 - 145 ، والأمالي ، للقالى 1 / 177 وما بعدها ) . وذكر المعرى ( انظر : رسالة الغفران 513 ) عدة روايات للديوان ، كما ذكر الديوان في كتاب سمط اللآلئ 439 ، وفي فهرست ابن خير 396 ، ( وقرأ القالى الديوان على ابن دريد ، انظر أيضا : خزانة الأدب 4 / 164 - 165 ) . وعلى أية حال فإن الرأي بأن ابن الشجري ( المتوفى 542 ه / 1147 م ) هو أول من جمع شعره ( بلاشير ، في : تاريخ الأدب العربي 294 ) لا يقوم على أساس ، فالأمر لا يتعلق بديوان عبيد ( كما ذكر بروكلمان في الأصل i , 26 ) ، بل يقتصر على شعره الذي جعله ابن الشجري في مختارات الشعراء ( القاهرة 1306 ه ، ص 87 - 108 ) وكان ديوان عبيد يتالف من ثلاثين قصيدة ، بينما تضم هذه المختارات اثنتي عشرة قصيدة فقط ( انظر : حماسة ابن الشجري ، المقدمة ص 12 ) . ب - آثاره : المخطوطات : لندن ، المتحف البريطاني ، مخطوطات شرقية 6771 / 3 ( صفحة 60 ب - 86 ب ، من سنة 430 ه ) .