فؤاد سزگين

67

تاريخ التراث العربي

بجهد كبير في صنعة الديوان ، بجمع الروايات التي صنعت ، وهي الروايات الآتية : 1 - الرياشي - الأصمعي - أبو عمارة بن أبي طرفة الهذلي ( انظر : الشعر والشعراء ، لابن قتيبة 174 ، وعيون الأخبار 2 / 68 ) - وابن إدريس ( أي : الإمام الشافعي ، انظر : المزهر ، للسيوطي 1 / 160 ) . 2 - محمد بن حبيب - ابن الأعرابي - أبو عمرو الشيباني . 3 - أبو حاتم السجستاني والأثرم - أبو عبيدة ( قارن : الأغانى ، طبعة أولى 21 / 57 ، 144 ) . 4 - محمد بن الحسن الأحول - عبد الله بن إبراهيم الجمحي ( قارن : الحيوان ، للجاحظ 5 / 587 ) . ويبدو أن رواية الأصمعي ( انظر : خزانة الأدب 1 / 133 ، 2 / 286 ، 364 ) كانت أيضا مما رواه ابن دريد بعد ذلك ( انظر ما كتبه يوسف هل : ( J . Hell . in : ZDMG 98 / 1944 / 21 . فقد قرأ أبو علي القالى عليه أربعة عشر جزءا من الديوان ( انظر : فهرست ابن خير 396 ، قارن : الأمالي 1 / 271 ) . أما الاختيار من ديوان الهذليين في مخطوط « منتهى الطلب » - الجزء الخامس جامعة ييل - الصفحات 176 أ - 224 أ ، ويضم خمسة وعشرين شاعرا ، فلا يطابق صنعة السكرى للديوان إلا في قسم منه ، ويمكن أن يرجع أيضا إلى الأصمعي ، وإلى جانب نص مقتبس ( ص 187 ب ) فإن قسما من الشعر يمكن أن يرجع إلى الأصمعي على نحو مخالف لما اختاره السكرى ( ص 209 أ ، قارن : ديوان الهذليين ، طبعة ثانية 3 / 98 ، الهامش ، وما كتبه يوسف هل ، في المرجع السابق ص 22 ) . وإكمالا لصنعة السكرى كتب ابن جنّى « التمام في تفسير أشعار هذيل » ، وقد وصل إلينا . ولم تصل إلينا شروح المرزوقي ، وأبى بكر بن محمد بن يوسف القارى ( المتوفى