فؤاد سزگين
133
تاريخ التراث العربي
15 - « كتاب أنس الفريد » ، لأحمد بن محمد مسكويه ( المتوفى 421 ه / 1030 م ) ويتضمن أخبارا ، واشعارا ، وحكما ، وأمثالا ( انظر : إرشاد الأريب ، لياقوت 2 / 91 ) . 16 - « كتاب الإرشاد إلى حل المنظوم » و « كتاب الهداية إلى نظم المنثور » ، لأبى سعيد محمد بن أحمد العبيدي ( المتوفى قبل سنة 443 ه / 1051 م ) ، انظر : إنباه الرواة ، للقفطى 3 / 46 ، قارن : إرشاد الأريب ، لياقوت 6 / 328 . 17 - « محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء » ، للحسين بن محمد الراغب الأصفهاني ( المتوفى 502 ه / 1108 م ) وهو كتاب من أكبر كتب الآداب ، وأكثرها أهمية بالنسبة للشعر العربي ، والكتاب مقسم إلى 25 حدّا ، وفصول كثيرة . وصل إلينا ، وطبع أخيرا في 4 مجلدات ، بيروت 1961 ( انظر بروكلمان الأصل I , 289 ) . 18 - « نهاية الأرب في فنون الأدب » ، لشهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب النّوبرى ( المتوفى 732 ه / 1332 م انظر بروكلمان الأصل II , 139 ) وهو موسوعة شاملة ، نقل في أبوابها نصوصا كبيرة من المصادر الأقدم ، ولهذا فهو يضم مادة مهمة من الشعر العربي ، وقد وصل إلينا ، وطبع في القاهرة ، 1923 م وما بعدها وظهر إلى الآن 18 مجلدا . أ - كتب الأمالي : إن كتب الأمالي ، التي تكونت فيما يبدو عند المحدّثين والفقهاء عن عادة إملاء موضوع أو موضوعات الدروس المتتابعة على السامعين ، كانت مألوفة أيضا عند اللغويين والأدباء ، ويبدو أن مصطلحات مجلس ( الجمع : مجالس ) ومجالسة ( الجمع : مجالسات ) هي كلمات مترادفة ، ربما يكون الفرق خاصا بقواعد سير هذه المجالس . إن أقدم كتاب نعرفه في الأمالي يرجع إلى النصف الثاني من القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي ، ويرجع إلى الفقيه أبى يوسف ( انظر : تاريخ التراث العربي ، المجلد الأول 421 ) . ومن كتب الأمالي العديدة التي يمكن أن تكون مصادر للشعر ، وإن ضمت إلى جانبه أشياء أخرى كثيرة ، نذكر ما يأتي : 1 - « كتاب الأمالي » ، لأبى عبيدة معمر بن المثنّى ( المتوفى نحو 210 ه / 825 م ) وذكره البغدادي ، في خزانة الأدب 2 / 354 ( قارن أيضا : إقليد الخزانة ، للميمنى 19 ) .