فؤاد سزگين
131
تاريخ التراث العربي
4 - كتب الأدب وقيمتها في دراسة الشعر العربي إن كتب الثقافة العامة المعروفة بكتب الأدب يرجع أقدمها إلى نهاية العصر الأموي ( وسنناقش ذلك تفصيلا في الفصل الخاص بكتب الأدب ) ، وكان منها في النصف الأول من القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي مؤلفات ذات طابع انتقائى أدبى في حالات كثيرة ، وفي هذه الكتب لم يكن تبويب المادة / أمرا مرعيّا دائما ، فالنصوص الشعرية ترد مع نصوص نثرية مختارة ، ومع الحكم والحكايات ، وعلى الرغم من أن كتب الأدب أفادت من الدواوين وكتب المختارات المتاحة فإنها تضم في حالات كثيرة مادة قيّمة لا نجدها في الكتب الأخرى . 1 - « الفاضل في ملح الأخبار والأشعار » ، لمحمد بن سلّام الجمحي ( المتوفى حوالي 232 ه / 847 م ) ، انظر : الفهرست ، لابن النديم 113 . 2 - « البيان والتبيين » ، لعمرو بن بحر الجاحظ ( المتوفى 255 ه / 868 م ) ، حقق وطبع ، انظر : القسم الخاص بالأدب . 3 - « عيون الأخبار » ، لعبد اللّه بن مسلم بن قتيبة ( المتوفى 276 ه / 889 م ) ، مقسم إلى أبواب ، وقد وصل إلينا وحقق وطبع ، انظر : القسم الخاص بعلوم اللغة . 4 - « كتاب عيون الأخبار والأشعار » ، لأبى عصيدة أحمد بن عبيد بن ناصح ( المتوفى 278 ه / 981 م ) ، وصل إلينا في مخطوط فريد ، القاهرة ، حليم ، تصوف 268 . 5 - « كتاب المنثور والمنظوم » لأحمد بن أبي طاهر طيفور ( المتوفى 280 ه / 893 م ) انظر : تاريخ التراث العربي ، I , 349 ، وقد وصل إلينا منه الأجزاء الثلاثة الأخيرة ، وكان في مجموعة يتألف من 13 جزءا . وكتابه « قلق المشتاق » ربما كان من كتب الأدب ، وقد قرظه ابن دريد انظر : إرشاد الأريب ، لياقوت 6 / 493 ) . 6 - « الكامل » ، لمحمد بن يزيد المبرّد ( المتوفى 285 ه / 898 م ) ، وعلى الرغم من أن المؤلف حاول فيما