فؤاد سزگين

76

تاريخ التراث العربي

بأن صفات الله هي ذاته ، ويقال بأنه كان مؤلفا كثير التصانيف ، وتوفى سنة 303 ه / 915 م . أ - مصادر ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان 1 / 608 - 609 ، اللباب لابن الأثير 1 / 208 ، الوافي بالوفيات للصفدي 4 / 74 - 75 ، لسان الميزان لابن حجر 5 / 271 ، طبقات المعتزلة لابن المرتضى : 80 - 85 ، طبقات المفسرين للسّيوطى 33 ، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى 3 / 189 ، الأعلام للزركلي 7 / 136 ، معجم المؤلفين لكحالة 10 / 269 ، انظر بروكلمان ملحق 1 / 342 ، الفهرست ( هوتسما ( Houtsma في مجلة WZKM IV , 224 ، انظر دائرة المعارف الإسلامية ( الطبعة الأوربية الأولى ) 1 / 1104 - 1105 ، وانظر مقال لويس جاردى في دائرة المعارف الإسلامية ( الطبعة الأوربية الثانية ) 2 / 569 - 570 . ب - آثاره : ضاعت كتبه كلها ، ولكننا نعرف آراءه من كتاب « مقالات الإسلاميين » لتلميذه الأشعري ( انظر : الفهرس ) . وفوق هذا فقد رد عليه الأشعري في كتاب شامل - ربما كان كتاب الأصول - انظر : Mc Carthy , The Theology of al - Ash'arI 215 . وألف الأشعري أيضا « تفسير القرآن والرد على من خالف البيان من أهل الإفك والبهتان ، ونقد ما حرفه الجبّائى والبلخي في تأليفهما » . وهذا الكتاب رد على تفسيري الجبائي والبلخي ، كما هو واضح من العنوان ، انظر : « تبيين كذب المفترى » لابن عساكر 137 ، مكارثى في المصدر السابق 223 - 224 . ويقال إن ابن فورك قد أخذ كثيرا من تفسير الجبّائى ، وربما توجد بقايا منه في تفسير ابن فورك . واعتمد أبو عمر أحمد بن محمد بن حفص الخلّال في « كتاب الرد على الجبريّة » على كتابه « متشابه القرآن » ( انظر ترجمة الخلال في هذا الجزء تحت رقم 18 ) . كما اقتبس منه ابن أبي الحديد في كتاب « شرح نهج البلاغة » 3 / 34 ، 51 ، 54 وذلك من غير أن يسمى هذا الكتاب .