فؤاد سزگين
48
تاريخ التراث العربي
عاد ثانية إلى بغداد . ويعد الباقلاني أنبه متكلمي المدرسة الأشعرية « 35 » ويقال إنه أول من وجد لبعض أفكار الأشاعرة شكلها الصحيح « 36 » . ومع ذلك فإن مكانة الباقلاني في تاريخ علم الكلام يجب أن تبحث بحثا دقيقا . وتوفى سنة 403 ه / 1013 م ببغداد . أ - مصادر ترجمته : تاريخ بغداد للخطيب 5 / 379 - 383 ، تبيين كذب المفترى لابن عساكر 217 - 226 ، الوفيات لابن خلكان 1 / 609 ، اللباب لابن الأثير 1 / 90 ، تذكرة الحفاظ للذهبي 1079 ، الوافي بالوفيات للصفدي 3 / 177 - 178 ، الديباج لابن فرحون 267 - 268 ، البداية والنهاية لابن كثير 11 / 350 - 351 ، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى 4 / 234 ، الخضيري وأبو ريدة : في مقدمة تحقيقهما للتمهيد ، انظر إسماعيل إزميرلى : Ism . H . Izmirli , Ist . Il . Fak . M . 1927 , 137 - 172 وانظر جارديت وقنواتى : L . Gardet , Anawati , Introduction la theologie musulmane 154 - 156 وانظر مكارتى : R . J . Mc Carthy , The Theology of al - Ash ar وانظر مقال مكارتى في دائرة المعارف الإسلامية ( الطبعة الأوربية الأولى ) 2 / 958 - 959 وأعدّ رودى باريت دراسة عن موقف الباقلاني ورأيه في القرآن ، نشرت في الدراسات الشرقية المهداة إلى ليفى ديلا فيدا : R . Paret , Der Stand Punkt al - B . s in der lehre vom Koran , in : Stud . Orient . Levi della , Vida II , 1956 , 294 / 303 . وانظر كذلك بومان J . Bouman , Le conflit autour du Coran et la solution d'al - Baqill ni , Amsterdam 1959
--> ( 35 ) انظر : شذرات الذهب لابن العماد 3 / 169 . ( 36 ) قال ابن خلدون في « المقدمة » عن أبي بكر الباقلاني : « ووضع المقدمات العقلية التي تتوقف عليها الأدلة والأنظار ، وذلك مثل إثبات الجوهر الفرد والخلاء ، وأنّ العرض لا يقوم بالعرض وأنه لا يبقى زمانين ، وأمثال ذلك . . . » ( الجزء الثالث ، باب « علم الكلام » ) وانظر : كذلك بروكلمان في دائرة المعارف الإسلامية ( الطبعة الأوربية الأولى ) 1 / 628 .