فؤاد سزگين

14

تاريخ التراث العربي

11 - وله : « رسالة » كتبها إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز يحذره فيها من زيف الدنيا . انظر : حلية الأولياء لأبى نعيم 2 / 134 - 140 ، ريتر : Ritter , Islam 21 / 21 ff . ومنها : مختصر ، في : « مختار في مناقب الأبرار » لمجد الدين ابن الأثير ، انظر : شبيس Spies , MO , 1930 تحت رقم 407 . وتوجد قطع من الرسالة في إحياء علوم الدين للغزالي ، ط القاهرة 1334 ص 49 . 12 - وله : « خطبة » ، ذكرها الجاحظ في البيان والتبيين 3 / 132 - 137 ، وجاء قسم منها عند ابن قتيبة في عيون الأخبار 2 / 344 ، وعند ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 1 / 469 . / 13 - « الأحاديث المتفرقة » : تضم هذه الرسالة الأحاديث التي رواها الحسن البصري وجمعها بعد ذلك مصنف مجهول . أياصوفية 533 ( 25 ورقة ، من القرن الحادي عشر الهجري ) ، وتوجد له كذلك أحاديث مع شرح باللغة التركية ، وذلك في : « آثاري حسن » بقلم تكريتلىزاده . ح . حسنى ، وطبع في كركوك 1329 - 1331 . 2 - عمر بن عبد العزيز ولد عمر بن عبد العزيز - الخليفة الأموي - بالمدينة المنورة سنة 61 ه / 683 م ، وكانت أمه من نسل عمر بن الخطاب . عاش أول الأمر في مصر حيث كان أبوه واليا عليها ، ثم أرسله أبوه بعد ذلك إلى المدينة ليواصل سماع العلم من علمائها . وبعد وفاة أبيه سنة 85 ه / 704 م دعاه عبد الملك بن مروان إلى بلاطه ، وعينه سنة 87 ه / 706 م واليا على الحجاز . وفي سنة 99 ه / 717 م تولى الخلافة بعد سليمان بن عبد الملك . امتاز عمر بن عبد العزيز بعدله وبساطة حياته وزهده وتقواه . تعده المصادر أحد أنباه العلماء ، وتجعله من مبكرى المحدثين والفقهاء وعلماء الكلام والزهاد . وقد أشار عمر بن عبد العزيز بجمع أحاديث الرسول ( انظر : الباب الخاص بالحديث ) ورسائل الرسول صلّى اللّه عليه وسلم وكتب الخلفاء الأوائل لتفيد في القضايا الفقهية . وتذكر المصادر أيضا أن عمر بن عبد العزيز قد أمر فنقلت مدرسة الطب من الإسكندرية إلى أنطاكية ( انظر : التنبيه والإشراف للمسعودي 122 ، وعيون الأنباء