فؤاد سزگين

266

تاريخ التراث العربي

5 - « التذكرة » حاجى محمود باستنبول 3738 ( 11 ورقة ، 1307 ه ) ، عاشر 415 / 11 ( من ورقة 62 - 66 ) . / 6 - « حرز » أيا صوفية 3324 ( من ورقة 47 - 64 ، في القرن الحادي عشر الهجري ) . 7 - لا نعرف الكثير عن موهبته الشعرية ، وأما شعره الذي مدحه به الفرزدق فعاقبه عليه الخليفة هشام بن عبد الملك ( انظر الأغانى 19 / 40 - 41 ، 56 ) فلا توجد قرينة أخرى تدل عليه . ولكن الشعر الذي نسب إليه لا بد أن يكون في وقت مبكر نسبيا . وكتب النفّرى بخطه بعض هذا الشعر على هامش مخطوطته « المواقف » ( A . j . Arberry , BSOAS 15 / 1953 / 31 ) وقد وصلت إلينا أكثر القصائد مفردة أو مجموعة في دواوين صغيرة ، ويجب مقارنتها وبحثها ، وتوجد في : « شرح ديوان السجّاد » مكتبة حسين محفوظ بالكاظمية ، انظر : مجلة معهد المخطوطات العربية 6 / 37 . « ديوان منظومة السجّاد » ، انظر مجلة معهد المخطوطات العربية 3 / 12 . « قصائد » أسعد 3665 / 1 ( 10 ورقات ) . « مجموعة الشعر » أيا صوفية 4809 ( 3 ورقات ، في القرن الثاني عشر الهجري ، انظر فهرس معهد المخطوطات العربية 1 / 519 ) . « القصيدة الزينية » ، رشيد 1001 / 15 ( من ورقة 85 - 88 ) . « قصيدة قافية » ، لاله‌لي 255 / 2 ( ورقة 54 - 55 ) ، وطبع باستنبول 1279 ه . « شرح القصائد » لمصطفى بن أحمد الدّسترى ، مكتبة جامعة إستنبول 2396 . 8 - « الصحيفة في الزهد » وصلت إلينا في كتاب : « الكافي للكليني 8 / 14 - 17 » . 6 - الباقر هو محمد بن علي زين العابدين أبو جعفر الباقر ، الإمام الخامس من أئمة الشيعة الاثني عشرية ، ولد في المدينة سنة 57 ه / 676 م ، ويعد مفسرا وزاهدا وفقيها . وانتشرت معارفه - في المقام الأول - عن طريق ابنه جعفر . وله تلميذ آخر معروف ومشهور هو أبو الجارود زياد بن المنذر ، ولم ينضم أبو الجارود بعد موت أستاذه إلى ابنه جعفر ، ولكنه انضم إلى أخيه زيد ، ونقل آراء الباقر إلى المدرسة الزيدية الناشئة ( انظر : مادلنج في كتابه السابق في مراجع الشيعة ص 44 ) . وتوفى الباقر سنة 114 ه / 732 م وقيل سنة 117 ه .