فؤاد سزگين

143

تاريخ التراث العربي

50 ، الرجال للقيسرانى 293 ، تذكرة الحفاظ للذهبي 356 - 357 ، الديباج لابن فرحون 146 - 147 ، التهذيب لابن حجر 6 / 254 - 255 ، الأعلام للزركلي 4 / 97 ، معجم المؤلفين لكحالة 5 / 165 ، بروكلمان 1 / 176 رقم 2 . ب - آثاره : 1 - « المدونة » أول مؤلف لهذا الكتاب هو ابن القاسم العتقى ، وعنه رواه تلميذه أسد بن الفرات ( المتوفى 213 ه / 828 م ) وأضاف إليه مسائل فقهية تجادل فيها أهل العراق لذا كانت تسمى « أسئلة أهل العراق » . ولقد انتشر هذا الكتاب أول الأمر مع إجابات ابن القاسم في القيروان برواية أسد بن الفرات ، ولذلك أطلق عليه اسم « الأسدية » . وأما سحنون ( المتوفى 240 ه / 854 م ) وهو تلميذ آخر لابن القاسم ، فقد نسخ الكتاب أول الأمر بالرواية السابقة ، ثم سمعه على ابن القاسم ، وبذلك أتيح له النص الكامل مع الجديد من عبارات ابن القاسم . ويبدو أن ترتيب المادة في هذه الرواية مختلف كل الاختلاف عن ترتيب رواية أسد التي لم تكن مبوبة ولا معنونة ، لقد جاء سحنون بهذه الرواية إلى القيروان ، ثم كتب ابن القاسم إلى أسد وطلب منه نسخته بروايته لأنه أراد أن يقارن هذه الرواية ويصححها برواية سحنون ، ولكن أسدا غضب لذلك . ولكن سحنون هذب النص ، ونسقه تنسيقا جديدا وأضاف إليه زيادات من « الموطأ » وسمى هذا العمل باسم « المدونة الكبرى » ، ومع ذلك فقد بقي قسم من هذا الكتاب في رواية أسد بدون تنقيح . وسماه « المختلطة » ( انظر : التنبيهات المستنبطة على المدونة والمختلطة للقاضي عياض : القيروان بفاس 330 ، وانظر : شاخت : Schacht , in : Et . Or . I , 281 - 282 وانظر أيضا : رياض النفوس للمالكي 1 / 180 - 181 ) . وكتب أبو عبيد قاسم بن خلف الجبيرى ( المتوفى 878 ه / 1473 م ) كتاب : التوسّط بين مالك وابن القاسم في المسائل التي اختلفا فيها من مسائل المدوّنة ، أي في اختلاف الآراء بينهما ، ويوجد في مخطوط مكناس 218 . وأما مخطوطات المدونة فسنذكرها عند الكلام على سحنون ، تحت رقم 10 من هذا الفصل . 2 - مجموعة من الأسئلة وجهها إلى مالك بن أنس . المتحف البريطاني 251 ، إضافات 9497 ( / الأوراق 1 - 11 ، في القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين ، انظر الفهرس : 769 ) ، مدريد 60 / 4 ( 17 ورقة 883 ه ، انظر : Derenburgs . 15 ) 3 - رسالة نسبت إليه في الفقه المالكي ، باريس 1050 / 1 ( الأوراق 1 - 95 ، 1190 ه ) .