فؤاد سزگين
225
تاريخ التراث العربي
1162 ه / 1748 م انظر بروكلمان 2 / 422 ) « جامعة برسلاو / 2 » بنكيبور 12 / 73 رقم 735 ( 47 ورقة ، سنة 1151 ه ) . 4 - « رسالة في مناقب البخاري » لأبى بكر بن عبد القادر بن عبد اللّه العيدروسى اليمنى ( المتوفى سنة 1038 ه / 1629 م انظر بروكلمان 2 / 419 ) بوهار 454 / 3 ( الأوراق من 19 - 31 ) . 5 - « رسالة في مناقب البخاري » لأحمد بن علي بن محمد البسكرى تلميذ الجراحى السابق ذكره ، بوهار 454 / 4 ( الأوراق من 32 - 45 ) . 6 - « حياة البخاري » لجمال الدين القاسمي الدمشقي ( المتوفى سنة 1332 ه / 1914 م ، انظر : الأعلام للزركلي 2 / 131 ، ومعجم المؤلفين لكحالة 3 / 157 ) . طبع في صيدا 1330 هجرية . آثار البخاري : الكتاب الأول : الجامع الصحيح : روى أن البخاري قد كتب مصنفا جامعا للحديث بعد أن ألف « التاريخ الكبير » وكتبا أخرى أثناء
--> وبعد التوصل إلى هذه الأفكار العامة عن مصادر البخاري إلى دراسة المكونات النصّية التي يتضمنها صحيح البخاري . لقد أخذنا الفصل المستقل المعنون بكتاب التفسير ، ونظرا إلى أن هذا النوع من المادة يوجد في غير موضع من كتابه فإنا نجده بشكل أكثر تركيزا من هذا في « كتاب التفسير » . وقد يمكن تطبيق هذه النتائج في الفصول الأخرى بنفس الطريقة . لقد جمعنا مقتبسات البخاري من كتب أبى عبيدة والفراء بصفة خاصة ، ثم بحثنا موقف الشراح من حيث آراؤهم في مصادر هذه المادة ومن حيث علاقات هذه المادة بصحيح البخاري . أما بخصوص الإشارة إلى المصادر فلا نستطيع هنا أن نمضى دون الإقرار بأننا ندين كثيرا إلى ابن حجر الذي يعدّ - بالمقارنة بغيره - أفضل الشراح وأحسنهم . وبعد عرض المصادر العامة للبخاري ثم المصادر اللغوية اتجهت دراساتنا إلى روايات الصحيح نفسها التي انتقلت إلى الأجيال التالية . إن كتاب البخاري من وجهة نظر أصحاب الروايات كان موضوع دراسة ممتعة . هناك أسباب عديدة للاعتقاد بأن بعض الصعوبات في النص المنسوب إلى رواية الفربري كانت موضع عناية ، على الرغم من فروق النسخ في القراءات المختلفة . ولا بد من القول بأن هذه الرواية اختيار مرجوح في المقام الأول . وهناك أيضا رواية النّسفى ، ونعرف امتيازها عن طريق الأقسام المختلفة التي وصلت إلينا منها في الشروح . وعلى الرغم من كل هذه الجهود فإنه من غير الممكن أن نصل إلى نسخة من الجامع الصحيح تقوم على هذه الرواية . فإذا ما توصّلنا إلى نسخة منها ، فإنّا على ثقة من أن المشكلات الموجودة في النص المباح لصحيح البخاري أو بعضها على أقل تقدير يمكن أن تتضح . إن هذه الدراسة الهادفة إلى بحث مصادر البخاري ، ولا تهدف بالضرورة إلى إيجاد الصيغة النهائية للقضايا ، هي موضع البحث ، ويمكن اعتبارها محاولة لطرح القضايا وللبحث عن حلول لها . »