محمد عيسى صالحية
مقدمة 17
المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع
لتبرير عدواننا على ثمرة جهودهم ، وسلب نور عيونهم الذي مزج بنور العلم الذي أشاعوه . إن معجمنا يضع الأمور في نصابها حيث تعرضت الأمانة العلمية والمصداقية الأخلاقية لهزة أفقدتها صواب السبيل . كما تجب الإشارة إلى النساخ ممن أعدوا الكتب لطباعة الحجر سواء في مدن الوطن العربي ، كالقاهرة وبيروت ودمشق أو في دار الخلافة العلية ( استانبول ) ، أو الهند أو حتى سنغافورة الذين كانت جهودهم لا تقل عن جهود جماعة التصحيح ، وقد حرص معجمنا على الإشارة إلى أولئك النفر الذين أثبتوا أسماءهم على حرد الكتاب ، وسيجد القارئ أن العديد من الكتب التي أعيد نشرها ما كانت تقوم الا على جهود أولئك الذين ظلمهم أدباء العربية في عصرنا . ثالثا : إن معجم التراث العربي المطبوع يزودنا بأسماء دور النشر سواء الاستشراقية أو العربية والاسلامية ، التي جعلت من نشر التراث العربي محور اهتمامها ومجال نشاطها مثل ، دار ارنست لرو ودار بول جنتر ودار هنري فلتر ودار مزونيف ومكتبة جابلادا وشركاه في فرنسا ودار بروبستاين ودار هيفر ودار برنارد لوآريتش ودار ثورنتون ولوزاك في بريطانيا ودار هياركان وهاراشوفيتش وهوبرت ودار فرانز شتاينر في ألمانيا ، ومعاهد الألمان الاستشراقية في القاهرة وبيروت وبريل في هولندا وكذا الجمعيات والهيئات والمكتبات الاستشراقية ، مثل اللجنة الملكية الآسيوية في لندن ، والجمعية الآسيوية للدراسات الشرقية ببريطانيا أيضا ، ولجنة البناء الشعبي وجماعة إشاعة العلوم بكلكتا وجمعية الدراسات الشرقية الاستكهولمية وشركة التعاون النيجيرية الشمالية . ( Zaria Northern Nigerian bublishing Cor ) وشركة الهند الشرقية والجمعية الآسيوية بالبنغال ومعهد الدراسات العربية والإسبانية وغيرها . وفي الوطن العربي ، جمعية إحياء مآثر علماء العرب بالقاهرة والجمعية العلمية المصرية - الملايوية ، ومكتب نشر الثقافة الاسلامية ، وجمعية المعارف المصرية وجمعية التأليف والترجمة والنشر وجمعية المعارف المصرية وغيرها في الجزائر مثل مكتبة Julus Garbonel ومكتبة معهد الدروس الدينية ، ودائرة المعارف العثمانية بحيدرآباد الدكن وجامعة عليكرة والمعهد المركزي للابحاث الاسلامية بكراتشي والمعاهد الفرنسية في كل من القاهرة ودمشق وغيرها من المؤسسات والهيئات .