السيد عبد الله شرف الدين
96
مع موسوعات رجال الشيعة
في مجلد السنة الأولى من مجلة الإيمان ص 578 فقال ما ملخصه : وهذا خلاف للحقيقة والصواب ، لأن الشيخ صالح المذكور كان على جانب عظيم من الفضل والتضلع في علمي النحو والأدب ، وهو كما رويناه في ج 2 ص 88 من البابليات عن معاصره الشيخ الجليل الشيخ علي بن عوض الحلي : أن الكواز المذكور درس النحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان على خاله الشيخ علي العذاري ، وعلى الشيخ حسن الفلوجي ، والسيّد مهدي السيّد داود ، وتخرج في الفقع وعلوم الدين على العلامة السيد مهدي القزويني . ويظهر للقارئ الكريم كثير من الفنون التي أشرنا إليها في مضامين قصائده ومراثيه في أهل البيت ( ع ) وغيرهم . السيّد صدر الدين القمي ترجمه في ص 282 ، رقم 7372 فقال : السيّد صدر الدين بن باقر الرضوي القمي المجاور بالغري . توفي حوالي سنة 1255 . توفي في عشر الستين بعد المائة وألف ، عن خمس وستين سنة ، وقيل أن تلميذه المحقق البهبهاني يعبر عنه في رسالة الاجتهاد بالسيّد السند الأستاذ دام ظله ، وقد فرغ من الرسالة المذكورة سنة 1255 . ذكره السيّد عبد اللّه الجزائري في إجازته الكبيرة فقال : السيّد الجليل المتكلم الحسيب ، وهو من أفضل من رأيتهم بالعراق ، وأعمهم نفعا وأجمعهم للمعقول والمنقول ، أخذ العقليات عن علماء أصفهان ، ثم لما كثرت الفتن في عراق العجم بسبب استيلاء الأغيار عليها ، واختلال الدول القديمة ، انتقل إلى المشهد وعظم موقعه في نفوس أهلها ، وكان الزوار يقصدونه ويتبركون بلقائه ، ويستفتونه في مسائلهم ، وفي أول شرح السيّد محسن الأعرجي على الوافية ثناء عليه ، وقد سكن النجف ، وكان فيها من المدرسين المعرفين ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : أرّخ وفاته رقما وخطأ ، فنقص الخط عن الرقم مائة عام كما ترى .