السيد عبد الله شرف الدين

93

مع موسوعات رجال الشيعة

قطعا لأن وفاته في ذلك التاريخ تكون متقدمة على وفاة حفيده باثني عشرة سنة ، حيث أن وفاته في سنة 1212 ، ويؤيد هذا التاريخ أيضا ما ذكره في ج 3 من الذريعة ص 459 ، فقد ذكر له هناك كتاب تحفة الغري ، وذكر أنه فرغ منه في 7 رمضان سنة 1126 . والصواب أيضا أن وفاة الشيخ خضر في حدود سنة 1181 ، كما أرّخه به في ترجمته في ج 29 من الأعيان ص 267 ، وأرّخه به أيضا في ج 2 من ماضي النجف وحاضرها ص 211 ، نقلا عن مستدرك الوسائل للنوري ، وأرّخه به في ج 1 من معارف الرجال ص 293 ، على أن ذلك التاريخ يتنافى مع تاريخ ولادة ابنه الشيخ جعفر ، حيث كانت سنة 1156 كما في القسم الأول من الكرام البررة ص 249 ، هذا إلّا أن يقال أنه توفي في أواخر تلك السنة وولده حمل فلا مانع حينئذ واللّه أعلم . وذكر له في ص 182 هذه المقطوعة : وله في الكاظمين عليهما السلام : هما العلمان بالزوراء لاحا * فعج بالعيس واغتنم الفلاحا على ربع يطيب لها مناخا * إذا وردت ويسعفها الصراحا على وادي طوى إذ نار موسى * أعاد الليل ثاقبها صباحا وإذ يقري العفاة بها جواد * إذا سئل القرى اهتزّ ارتياحا فيقري ذا الضلال هدى ورشدا * وذا الرشد الهدى طلقا صراحا سلالة سادة سادوا البرايا * جميعا من غدا منهم وراحا نجوم للهدى جبلوا رشادا * وصحب للندى جعلوا سماحا هم راشوا المكارم فاستقلت * وقد كانت ولم تملك جناحا فدن واخلع به النعلين واخضع * وعفر بالتراب ولا جناحا وسل لمطالب الدارين نجحا * بجاههما العظيم تر النجاحا أقول : يفهم من هذه الأبيات أنها في سيدين سريين كريمين ، بابهما