السيد عبد الله شرف الدين

84

مع موسوعات رجال الشيعة

أقول : مدح من مدحه وذم من ذمه مع عدم إشارته إلى تشيعه يبعد ذلك ، خاصة الذهبي حيث مدحه ولم يشر إلى ذلك ، فعادته أن يقذع في مذمة كل شيعي يذكره ، وقد ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 9 ص 247 ، ولم يشر إلى تشيعه ، الأمر الذي يبعد ذلك . شداد بن أوس الأنصاري ترجمه في ص 34 وما بعدها ، وقال تحت عنوان : ( تشيعه بالمعنى الأعم ) ما يلي : في تاريخ ابن عساكر : قال له معاوية : يا شداد أنا أفضل أم علي بن أبي طالب وأيّنا أحب إليك ؟ فقال له : علي أقدم هجرة ، وأكثر مع رسول اللّه ( ص ) إلى الخير مسابقة ، وأشجع منك نفسا ، وأسلم منك قلبا ، وأما الحب فقد مضى علي وأنت اليوم عند الناس أرجى منه ، انتهى كلام الأعيان . أقول : هذا يدل على حبه لأمير المؤمنين عليه السلام فقط ، لكن هل كان يراه الخليفة الأول بالنص والتعيين ؟ وقد ذكر في أثناء ترجمته عن تاريخ ابن عساكر أن عمر ولّاه حمص ، وهذا يبعد تشيعه . السيّد الأمير شرف الدين الحسيني الشولستاني ترجمه في ص 48 ، رقم 7288 فقال : في أمل الآمل : كان عالما فاضلا محققا شاعرا أديبا ، روى عن محمد الباقر المجلسي عنه ، انتهى كلام الأعيان . أقول : وهذا متحد مع الذي ترجمه في ج 41 ص 106 ، رقم 8947 فقال : السيّد الأمير شرف الدين علي بن حجة اللّه بن شرف الدين الطباطبائي الشولستاني . توفي سنة 1160 في النجف . قرأ على الأمير فيض اللّه التفريشي والشيخ محمد سبط الشهيد الثاني