السيد عبد الله شرف الدين

74

مع موسوعات رجال الشيعة

لا تصح نسبة هذا البيت للطوفي ، لأن ابن أبي الحديد شارح نهج البلاغة المتوفى سنة 656 ، أي قبل وفاة الطوفي بستين سنة قد ذكره في شرحه المذكور في الجزء الخامس من المجلد الأول ص 426 مع قصة طريفة ، وهي أن بكريا وشيعيا تجادلا واحتكما إلى بعض أهل الذمة ممن لا هوى له مع أحد من الرجلين في التفضيل ، فأنشدهما - ثم ذكر البيت - ويظهر من قوله ( فأنشدهما ) أن البيت ليس للذمي ، وإنما هو والقصة أقدم عهدا من ذلك التاريخ ، انتهى . أقول : وولادة صاحب العنوان في سنة 652 ، أي قبل وفاة ابن أبي الحديد بأربع سنوان ، فكان الأحسن أن يستدل بهذا الفرق بين التاريخين . الحاج سليمان الزين ترجمه في ص 357 وما بعدها وأرّخ وفاته بسنة 1272 ، وهذا التاريخ يناقض تواريخ أشعاره ، فقد ذكر له مقطوعة من رثاء الحسين عليه السلام ، ومقطوعة في جبع وتاريخ كل منهما سنة 1276 ، وذكر له مراسلتين مع السيّد عبد اللّه الأمين والشيخ علي السبيتي ، وتاريخ كلتيهما سنة 1277 ، وذكر له مراسلة مع الشيخ حسن نعمة تاريخها سنة 1280 . سليمان بن قتة القرشي ترجمه في ص 361 وما بعدها تحت عنوان : سليمان بن قتة القرشي العدوي مولى بني تيم بن مرة ، وترجمه أيضا تحت هذا العنوان في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 4 من قاموس الرجال ص 490 فقال : الجمع بين كونه عدويا وكونه مولى تيم غلط للتضاد بينهما ، وإنما في كامل المبرد : كان سليمان بن قتة رجلا من بني تيم بن مرة ، وكان منقطعا إلى بني هاشم ، ولعل العدوي فيه محرف التابعي . سليمان بن كثير ترجمه في ص 367 ، وذكر في أثنائها عبيد اللّه بن الحسن الأعرج ،