السيد عبد الله شرف الدين

60

مع موسوعات رجال الشيعة

في المنتخب من ذيل المذيل : اختلف في اسمه ، فقال ابن المديني : هو سعيد بن أبي عمران ، وقال يحيى بن معين : هو سعيد بن جبير ، وجبير يكنى أبا عمران ، وقال بعضهم ، هو سعيد بن عمران وكان من الشيعة ، انتهى كلام الأعيان . أقول : الصحيح هو القول الأخير ، فكنيته مع تاريخ وفاته نص واضح على اتحاده مع صاحب العنوان ، وتقدم اتحاده مع سعد بن عمران ، المترجم في ج 34 ، وتقدم أن الصواب فيهما هو سعيد بن فيروز بن عمران ، وتقدم في سعد بن عمران أيضا أنه خرج مع ابن الأشعث في يوم الجماجم ، وهذه الواقعة كانت سنة 83 ، أي سنة وفاة أبي البختري هذا ، ولكن لم يذكر هناك أنه قتل فيها ، وتاريخه هنا يدل على ذلك ، ومن هذا التاريخ يتضح الصواب في تاريخ وفاته ، فيكون قد اشتبه ابن حجر في التقريب ، حيث أرّخه بسنة 183 ، فيكون الذي هو والذي ذكره البرقي في رجاله شخصا واحدا . وعجيب قول ابن معين أنه سعيد بن جبير ، لأن المذكور هو مولى لبني أسد ، وأبو البختري مولى بني نبهان ، وسعيد بن جبير قتل سنة 95 . وقول ابن المديني عنه : ابن أبي عمران ، صوابه ابن عمران كما وقفت عليه . سعيد بن مرجانة العامري ترجمه في ص 58 ، وذكر أن الشيخ ذكره في أصحاب السجاد عليه السلام ، ونقل عن تهذيب التهذيب أقوال علماء السنّة في حقه ، وكلهم سكتوا عن مذهبه ، الأمر الذي يخرجه عن موضوع الكتاب ، كما سبقت الإشارة إليه مرارا . المولى سعيد المرندي ترجمه في ص 59 ، رقم 7118 فقال : نظام الدين أبو الحسن أو أبو عبد اللّه المولى سعيد المرندي .