السيد عبد الله شرف الدين
49
مع موسوعات رجال الشيعة
سالم البرار أو البزاز الكوفي ترجمه في ص 367 ، وذكر أن الشيخ ذكره في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، ونقل عن تقريب ابن حجر ومختصر الذهبي كلام علماء السنة في حقه ، وكلهم سكتوا عن مذهبه ، وقد أورده في ج 4 من قاموس الرجال ص 292 ، معلقا على ترجمته في تنقيح المقال فقال : سكوت ابن حجر والذهبي عن مذهبه ظاهر في عاميته . سالم بن سبرة الهمداني ترجمه في ص 385 فقال : في ميزان الذهبي : روى عنه ابن بريدة ، مجهول . وفي لسان الميزان : ذكره ابن حبان في الثقات وقال : يروي عن علي ، روى عنه أهل الكوفة ، قلت : وهو من ولد الجارود بن أبي ميسرة ، روى أيضا عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص وابن عباس ، ووفد رسولا على معاوية من زياد ، وذكر البلاذري أن زيادا استقضاه على البصرة . قال المؤلف : هو مظنون التشيع ، لكونه من همدان المعروفين بذلك ، ولروايته عن علي ( ع ) وبما فهم من قول ابن حبان يروي عن علي ، بصيغة المضارع ، كثرة روايته عنه ، وكذلك رواية أهل الكوفة المعروفين بالتشيع عنه ، ولا ينافي ذلك وفوده على معاوية رسولا من زياد ، واستقضاء زياد له على البصرة ، وربما كان يخفي تشيعه ، انتهى كلام الأعيان . أقول : كونه من همدان لا يدل على تشيعه ، بعد أن كان عدة من همدان المقيمين بالكوفة مع عمر بن سعد في كربلاء . وكذلك روايته عن أمير المؤمنين ( ع ) لا تدل على ذلك بعد أن روى عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص . وإيفاد زياد له لعند معاوية ، واستقضاؤه له نص واضح على نفي تشيعه ، ولا يمكن أن يخفي تشيعه على زياد بعد أن كان أولا من أصحاب أمير المؤمنين وأخصائه ، فهو أدرى الناس بشيعته ومحبيه ، خاصة شيعة أهل الكوفة .