السيد عبد الله شرف الدين

484

مع موسوعات رجال الشيعة

عن الناس ، ذا خبر ورأي وكبر وترفع ، عرض عليه النقابة صاحب الديوان ابن الجويني فامتنع ، وكان يتولى نقابة بغداد والمشهد ( أي مشهد الكاظمية ) فكفت يده عن ذلك ، مات سنة 608 ، انتهى ملخصا . والعجيب جدا من تناقض وصف ابن الطقطقي له ، حيث وصفه أولا بالزهد ثم بعد ذلك وصفه بالكبر والترفع ، فهذا ينافي التقوى فضلا عن الزهد ، والظاهر أنه يقصد بذلك الانزواء والبعد عن الناس ، فكان الواجب أن يبين ذلك بوضوح ، لا أن يعبر بذلك التعبير الذي هو في منتهى الذم والقدح . وقد أعاد ترجمته ثانيا في ج 2 ص 165 ، وذكر له نفس الترجمة الأولى ، وأشار إليها في آخر الترجمة ، وكان الأحسن أن يكتفي بذلك ، لا أن يعيد الترجمة ثانيا . السيد سليمان الكيلاني ترجمه في ص 125 فقال : السيد سليمان بن الشيخ علي ، وهو من ذرية الشيخ عبد العزيز بن الشيخ عبد القادر الكيلاني ، ورث النقابة بعد أبيه في 28 ربيع الأول بعد وفاة والده ، ذكر السيد صادق بحر العلوم في مقدمة غاية الاختصار ص 29 أنه : كان بين محمد أبي الهدى الصيادي المتوفى سنة 1327 نقيب حلب ، وبين سليمان الكيلاني منافرة وسعي في طبع مختصر أخبار الخلفاء لابن الساعي ، وكتاب غاية الاختصار ، ودس فيهما ما يوجب الطعن في نسب الشيخ عبد القادر الكيلاني ، واثبات نسب السيد أحمد الرفاعي ، وهذا غير خفي على من أمعن النظر في نسبهما وتبصر ، انتهى . أقول : أعاد ذكر هذا السعي والمنافرة في ترجمة أبي الهدى الصيادي في ص 173 من الجزء نفسه . وقد ذكر ابن عنبة في عمدة الطالب ص 106 عن نسب الشيخ عبد القادر بما يلي : وقد نسبوا إلى عبد اللّه بن محمد بن يحيى بن محمد بن الرومية - من نسل