السيد عبد الله شرف الدين
457
مع موسوعات رجال الشيعة
القرن الثامن عشر ، تعريب الأستاذ جورج مسرة ص 47 : إن الشيخ ناصيف النصار الكبير المشهور في كل سوريا ، اتخذ قصر تبنين مقرا له ، وهو من أشهر القصور ، وكان مخيفا كتاجر ، كا كان مخيفا كجندي . وقال في ص 94 : إن الأمير يوسف الشهابي لما أعياه أمر الجزار ، وامتنع عن تسليمه مدينة بيروت واهمل الباب العلي مساعدته ، استنجد بالشيخ ناصيف النصار شيخ المتأولة الكبير ، والحليف القوي لظاهر العمر ، فأرسل إليه الشيخ علي جنبلاط ، فوافاه إلى قصر تبنين ، ولما أدلى إليه بمهمته ، أدرك ناصيف أهمية هذه المحالفة التي تضعف نفوذ عثمان باشا والي الشام ، فأسرع ناصيف إلى عكا ، وهناك أوضح للشيخ ظاهر الغاية من مجيئه ، وتوسطه بعقد معاهدة هجوم ودفاع ، تعهد فيها الشيخ ظاهر وحليفه بأخذ بيروت عنوة ، وتمت المعاهدة في أول تموز سنة 1773 . وقال في ص 66 : زحف الأمير يوسف الشهابي بعد معركة البحرة بشهرين على بلاد المتأولة في اليوم التاسع والعشرين من شهر تشرين الأول سنة 1771 ، وبدأ يحرق القرى والمزارع ، ولم يوفر رجاله رجالا ولا نساء ولا أطفالا ، ولكنه انكسر بغتة وبدون انتظار ، وسبب ذلك أن طليعة جيشه كانت تنحدر بسرعة في أكمة ، فإذا هي أمام خمسمائة أو ستمائة فارس من المتأولة الذين حملوا على الدروز لاعتدائهم على قراهم وما أجروه من القسوة فارتدت طليعة جيش الأمير يوسف تتسلق الأكمة التي نزلت منها والحراب تعمل في أقفيتها ، ولما وصلت إلى القمة التقت بالجيش ، فظنها العدو فانهزم كله ، وكان الانكسار هائلا ، وطرحت البنادق والذخائر والأعلام ، ومع أنهم كانوا أربعين ألفا لم يفكر واحد منهم بالثبات ، وقرر الخمسمائة متوالي أن يضربوا أقفيتهم ضربا شديدا ، وفر