السيد عبد الله شرف الدين
414
مع موسوعات رجال الشيعة
سنة 110 ، وقد روي أنه قارب المائة ، انتهى كلام الأعيان . فما ذكره عن مجيء أبيه به إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، صريح في أن ذلك قبل تاريخ ولادته الذي ذكره بسنتين ، ويعلم منه الصواب فيه هو حدود سنة 10 . وائل بن حجر الحضرمي ترجمه في ص 83 ، رقم 1289 فقال : في شرح الشفا للقاري : رأيت الحلبي صرح بأن وائل بن حجر كان من ملوك حمير ، شهد مع علي في صفين ، وكانت معه راية حضرموت ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : العجيب أنه أعاد ترجمته بعد هذه الترجمة مباشرة في الصفحة نفسها ، رقم 11290 ، وقد ذكر عنه المضامين نفسها . وشهوده صفين مع أمير المؤمنين عليه السلام ، لا يعلم منه دخوله في موضوع الكتاب ، بعد أن كان الأشعث بن قيس ، وشبث بن ربعي من قادة جيش أمير المؤمنين عليه السلام في صفين . وخروجه من موضوع الكتاب قطعي ومسلّم ، بعد أن عده ابن أبي الحديد ممن فارق أمير المؤمنين عليه السلام ، وذلك في المجلد الأول من شرح النهج آخر ص 803 . على أن المؤلف قدس سره ، ذكر عنه قبل ذلك ما هو صريح ببغضه الشديد لأمير المؤمنين عليه السلام ، وذلك في ترجمة حجر بن عدي الكندي عليه الرحمة ، في ج 20 ص 183 ، فقد ذكر هناك صورة الشهادة التي قدمت في حق حجر وأصحابه عليهم الرحمة والرضوان ، نقلا عن تاريخي الطبري وابن الأثير ، وهي ما يلي : إن حجرا جمع إليه الجموع ، واظهر شتم الخليفة ، وعيّب زياد ، ودعا إلى حرب أمير المؤمنين ، وزعم أن هذا الأمر لا يصلح إلّا في آل أبي طالب ، ووثب بالمصر ، واخرج عامل أمير المؤمنين ، واظهر عذر أبي تراب والترحم