السيد عبد الله شرف الدين

388

مع موسوعات رجال الشيعة

سنة بقرية طير دبا يفيد ويستفيد ، وبعدها توجه إلى العراق في عصر الشيخ مرتضى الأنصاري ، ثم عاد إلى جبل عامل ، ونقل أن الشيخ مرتضى كان يرجع الناس إليه ، اه . وأرسل له الشيخ مرتضى الأنصاري كتابا على يد الشيخ كاظم بن الشيخ حسين محفوظ نورد جملا منها نموذجا لما كان يكتب عن لسان علماء العراق في ذلك العصر ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . وقد أورد نموذجا منه ، وذكر تاريخ الكتاب بجنب إمضاء الشيخ مرتضى ، وهو 6 شوال سنة 1234 ، وهذا التاريخ هو اشتباه قطعا ، ويدل على ذلك عدة قرائن وهي : أولا : هذه السنة هي تاريخ هجرة الشيخ مرتضى الأنصاري إلى العراق ، كما هو مذكور في أحواله ، وتاريخ ولادته في سنة 1214 ، فتكون هجرته وهو في سن العشرين . ثانيا : قول صاحب جواهر الحكم عن هجرته أنها في عصر الشيخ مرتضى الأنصاري ، يعني في عصر رياسته ، وكان ذلك في سنة وفاة أستاذه الشيخ مهدي مغنية ، وهي سنة 1265 ، كما هو مذكور في ترجمته في ج 49 من الأعيان ص 11 ، وهذا ما يتوافق مع عصر رياسة الشيخ مرتضى الأنصاري . ثالثا : تعبيره في الكتاب عن الشيخ حسين محفوظ بالمرحوم المبرور ، ووفاة المذكور في سنة 1262 ، كما هو مذكور في ترجمته ، وتاريخ الكتاب سنة 1234 ، ولدى المقابلة بين التاريخين ، يظهر تاريخ الكتاب متقدما على وفاة الشيخ حسين بثمانية وعشرين سنة ، فكيف يعبر عنه فيه بالمرحوم المبرور ؟ الشيخ محي الدين آل أبي جامع ترجمه في ص 35 فقال : الشيخ محي الدين بن عبد اللطيف بن أبي جامع العاملي . توفي سنة 1152 .