السيد عبد الله شرف الدين

379

مع موسوعات رجال الشيعة

رقم 11226 ، تحت عنوان : السيّد هاشم بن زين العابدين الخوانساري الأصفهاني ، حيث أرّخه بالتاريخ نفسه ، والمكان نفسه . محمد بن وشاح مولى أبي تمام الزينبي ترجمه في ص 145 فقال : توفي سنة 463 . ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ في ترجمة ابن عبد البر وقال : رافضي معتزلي عنده عوالي ، انتهى كلام الأعيان . أقول : هذا التعبير يدل على كونه مفضلا ، ويؤيده ذكر ابن حجر العسقلاني له في لسان الميزان ج 5 ص 416 ، وهو ما يلي : راو مشهور ، وفيه رفض ، وكان يفتخر ويقول ، أنا معتزلي ابن معتزلي ، انتهى . فهذا الكلام نص واضح على ما قلناه ، وإلّا فما معنى شيعي ويفتخر بالاعتزال ؟ وترجمه الخطيب أيضا في تاريخ بغداد ج 3 ص 336 ، وقال عنه : كان معتزليا وذكر أنه دفن في مقبرة جامع المنصور ، وهذا نص واضح على ما قلناه ، حيث لم يدفن في مقابر قريش التي فيها مدفن الإمام الكاظم عليه السلام . أبو بكر الصولي ترجمه في ص 147 وما بعدها ، وقال في أوائل ص 148 ما يلي : عده ابن شهرآشوب في معالم العلماء في شعراء أهل البيت المتقين ، وذكر مؤلفاته ابن النديم في الفهرست وقال : أنه روى خبرا في علي فطلب ليقتل انتهى كلام الأعيان . أقول : مفهوم هذا الكلام أن الخبر الذي رواه كان طعنا في حق أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد ذكر عن ذلك ابن خلكان في وفياته وقال : فطلبته الخاصة والعامة لتقتله فتستر ، انتهى : وهذا أيضا يقوي كثيرا ما قلناه ،