السيد عبد الله شرف الدين

370

مع موسوعات رجال الشيعة

الشيخ شمس الدين محمد بن مكي العاملي ترجمه تحت هذا العنوان في ص 35 فقال : توفي سنة 938 . له غاية القصد في علم الفصد ، قرأه عليه الشهيد الثاني بالشام كما حكاه في الأمل عن ابن العودي في رسالته بغية المريد ، لكن قيل إن الموجود في البغية : ان الشهيد قرأ في الشام عند الشيخ شمس الدين محمد بن مكي من كتب الطب شرح الموجز النفيسي وغاية القصد ، من تصنيف الشيخ المذكور ، وليس فيه أنه عاملي ، بل ولا شيعي ، إلّا أن يكون صاحب الأمل استفاد ذلك من مقام آخر ، انتهى كلام الأعيان . أقول : إذا كان كذلك كيف عبر عنه في عنوان ترجمته بالعاملي ؟ والعجيب جدا من قوله ( وليس فيه أنه عاملي بل ولا شيعي ) بعد أن نقل أحواله عن أمل الآمل ، وقد ترجمه في ج 1 المختص بتراجم علماء جبل عامل ص 180 فقال : الشيخ شمس الدين محمد بن مكي العاملي الشامي . كان فاضلا محققا عالما مشهورا في عصره ، وكان الشهيد الثاني من تلامذته له كتب منها : الموجز النفيسي وغاية القصد في علم الفصد ، قرأهما عليه الشهيد الثاني في الشام ، انتهى . على أن صاحب الأمل لم يذكر في ترجمة الشهيد الثاني عن قراءته على صاحب العنوان ، فلو ذكر ذلك في ترجمة الشهيد ، ولم يعبر عن صاحب العنوان بالعاملي لكان لهذا التردد وجه ، والعجيب أيضا من المؤلف كيف نسي أن صاحب العنوان هو من آل الحر أسرة صاحب الأمل ؟ فقد ذكر ذلك عنه قبلا في ترجمة ولده الشيخ محمد في ج 45 من الأعيان ص 336 ، وقد ترجمه نقلا عن تكملة أمل الآمل ، تحت عنوان : الشيخ محمد بن الشيخ شمس الدين محمد بن مكي الحر العاملي ، ونقل عن صاحب التكملة قوله : والعجب من صاحب أمل الآمل كيف غفل عن ذكره مع أنه من أجلّاء سلفه ، اه ، وعلق