السيد عبد الله شرف الدين

361

مع موسوعات رجال الشيعة

يقودون العشائر المتطوعة لحرب الإنكليز ، وبعد اندحار المجاهدين في الشعيبة ، التحق هو ورفاقه في الجيش التركي الذي كان محاصرا للإنكليز في الكوت ، إلى أن أصيب بمرض التيفوئيد ، فحمل إلى بغداد وتوفي بالكاظمية قبل سقوط بغداد ببضعة أشهر وحمل إلى النجف ، وأما الذين عاشوا بعد السيّد كاظم من أولاده فأكبرهم السيّد علي ، توفي قبل بضعة أعوام ، ولم يبق من صلب السيّد إلّا ولده السيّد أسد اللّه ، انتهى ملخصا . آقا محمد كاظم البهبهاني ترجمه في ص 207 ، وذكر له شرح منطق التهذيب ، والصواب : تهذيب المنطق كما هو واضح . علاء الدين محمد الكليستاني ترجمه في ص 210 ، وتقدم اتحاده مه علاء الدين محمد كلستانة ، المترجم في ج 43 ، وذلك في ص 246 . شمس الدين محمد الكيلاني ترجمه في ص 210 ، وتقدم اتحاده مع المولى شمسا الجيلاني ، المترجم في ج 36 ، وذلك في ص 88 . السيّد محمد البحراني ترجمه في ص 211 فقال : السيّد محمد بن ماجد بن مسعود البحراني الماحوزي . من مشايخ الشيخ سليمان بن عبد اللّه البحراني ، صاحب المعراج في الرجال وغيره من المؤلفات ، وصفه في روضات الجنات بالفقيه المحقق ، وليس أبوه السيّد ماجد البحراني المشهور ، بل غيره ، انتهى كلام الأعيان . أقول : العجيب أنّي لم أجده في روضات الجنات ، فأول من ذكره من المحمدين واسم أبيه على حرف الميم هو محمد بن محفوظ ، فيعلم من هذا أنه نقل هذا الكلام عن كتاب آخر ، ونسي فنسبه إلى روضات الجنات .