السيد عبد الله شرف الدين

353

مع موسوعات رجال الشيعة

من أولاد الحسن بن الحسن بن علي ( ع ) وأقام بها ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : حصل اشتباه في هذا النسب ، فالحسن المثنى لم يكن له ولد اسمه عبيد اللّه ، كما هو صريح عمدة الطالب أول ص 87 ، بل كان له عبد اللّه الملقب بالمحض ، وأيضا لم يكن لعبد اللّه ولد اسمه علي ، كما يعلم من عمدة الطلب ص 89 ، س 11 . والصواب في نسبه كونه من ذرية جعفر بن الحسن المثنى ، كما ذكره في عمدة الطالب ، وذلك في المعلم الرابع ص 176 ، س 5 ، فقد ذكر عن نسبه ما ملخصه : أبو هاشم محمد بن علي باغر بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنى . ومن هنا يعلم أنه حذف ثلاثة أسماء من نسبه ، وقد تحققت كونه هو صاحب العنوان من كلامه عن عقبه وهو ما ملخصه : ومن ولد أبي هاشم محمد بن باغر : أبو عبد اللّه أحمد بن أبي هاشم ، وكان خلف على النقابة ونزل قم ، انتهى . وصريح كلام عمدة الطالب أن الأدرع لقب عم صاحب العنوان ، لا لقب أبيه ، وذلك في ص 175 ، س 16 ، وقد ذكر أن والده يلقب بباغر ، فقال في أول ص 176 : وسبب تلقيبه أنه صارع باغر التركي غلام المتوكل العباسي ، وكان شديد القوة ، وهو الذي فتك بالمتوكل ، فقهره العلوي وسمّي باسم ذلك التركي ، انتهى . والعجيب أنه لم يذكر عن سبب تلقيب عمه بالأدرع ، وهو من الأهمية بمكان ، كما يعلم من ذكر ذلك في تاريخ قم الذي نقله في الأعيان .