السيد عبد الله شرف الدين
35
مع موسوعات رجال الشيعة
فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ، مع عدم عده في أصحاب الصادق ( ع ) ولعل مراد النجاشي أنه روى عن الصادق ( ع ) بالواسطة ، ويبعد أن يكون الشيخ لم يطلع على روايته واطلع عليها النجاشي ، وإن كان النجاشي أضبط ، لكن رواية الشيخ أوسع ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : ويؤيد هذا الكلام ما ذكره في ج 4 من قاموس الرجال ص 194 ، حيث أورده معلقا على ترجمته في تنقيح المقال فقال : الظاهر صحة قول الشيخ في كونه ممن لم يرو عنهم عليهم السلام ، دون قول النجاشي في روايته عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، فان راويه في النجاشي وفي الفهرست حميد عن خوراء عنه ، كما فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ، فهو متأخر ، فكيف يكون من أصحاب الصادق ( ع ) وحينئذ فقول النجاشي ( أخو أديم وأيوب ) أيضا غير معلوم الصحة ، لكونهما من أصحاب الصادق ( ع ) وتأخر هذا ، بل قوله وقول الفهرست ( الجعفي ) أيضا غير معلوم الصحة ، لعدم ذكر الشيخ له ، لأنه مبتن على صحة كون هذا أخا أديم وأيوب اللذين قالوا فيهما : مولى جعفي ، وقد عرفت عدم تحققه . زكريا بن الحسن الواسطي ترجمه في ص 258 فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان . أقول : وأورده في ج 4 من قاموس الرجال ص 195 ، معلقا على ترجمته في تنقيح المقال فقال : وعد البرقي في أصحاب الصادق ( ع ) زكريا بن الحر الواسطي ، ويأتي أن النجاشي جعل زكريا بن يحيى الواسطي من أصحاب الصادق ( ع ) والظاهر أن الأصل في الثلاثة واحد ، والآخرين وهم ، للتقارب الخطي بين الحسن والحر ويحيى ولا يبعد أصحية بن الحر ، ففي شدة ابتلاء المؤمن في الكافي ( علي بن الحكم ، عن زكريا بن الحر ، عن جابر بن يزيد ، عن الباقر عليه السلام ) .