السيد عبد الله شرف الدين

339

مع موسوعات رجال الشيعة

والثلاثة متحدون مع الذي ترجمه في ج 48 ص 67 ، رقم 10967 ، تحت عنوان : الشيخ مسيحا الشيرازي فقال : في نشوة السلافة : برع في العلوم المعقولات والمنقولات ، وله في النظم اليد الطولى حتى أعجز غيره في المناضلة والمباراة ، فمن شعره قوله بمدح أمير المؤمنين عليه السلام : يا حادي العيس بلغت المنى جمعا * إذا تدانيت من حي بعسفان عج بالركاب قليلا من مخيمه * وحدثنه بأشواقي واشجاني انتهى كلام الأعيان ملخصا . وقد حذفنا الباقي للاختصار ، وينص على اتحاده معهم ترجمته في الفوائد الرضوية ص 643 ، فقد ذكر عنه كل ما هو مذكور في الترجمة الأولى ، مع قسم من هذه القصيدة ، وذكر أيضا أنه رأى نفس النسخة التي رآها المؤلف في كرمنشاه ، كما ذكر في الترجمة الثانية . كامل مصباح فرحات ترجمه في ص 348 وما بعدها ، وذكر له قصيدة قال في مقدمتها ما يلي : قال بمناسبة الاحتفال بمرور ألف سنة على وفاة المعرّي . أقول : الصواب أن هذا الاحتفال لمرور ألف سنة على ولادته ، وكان في سنة 1363 ، ووفاته في سنة 449 . مع أعيان الشيعة الجزء السادس والأربعين محمد بن محمد زمان الكاشاني ترجمه في ص 3 فقال : في روضات الجنات : هو من أعاظم مشايخ الإجازات ، ومن الفضلاء الماهرين في فنون الحكمة وغيرها ، وكان مع الميرزا إبراهيم القاضي بأصفهان كفرسي رهان ، ويشتركان في الرواية عن جماعة من الأعيان ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : اشتبه في نقله عن روضات الجنات ، فإنه لم يذكره في سوى