السيد عبد الله شرف الدين
31
مع موسوعات رجال الشيعة
أقول . روايته عن الكراجكي لا تقبل بسهولة بعد أن كانت وفاة هذا سنة 449 ، وكذا روايته عن أبي الصلاح الحلبي المتوفى سنة 447 . السيّد ريحان اللّه البروجردي الطهراني ترجمه في ص 154 ، رقم 6561 فقال : عالم فاضل : من موقوفاته ترجمة خلاصة الأذكار الفضية إلى الفارسية على الخزانة الرضوية سنة 1303 ، انتهى كلام الأعيان . أقول : المظنون ظنا قويا اتحاده مع الذي ترجمه بعده مباشرة في الصفحة نفسها رقم 6562 فقال : السيّد ريحان اللّه بن السيّد جعفر الدارابي الطهراني . عالم فاضل من مشاهير علماء طهران ، له خزانة كتب في طهران غاية في كثرة العدد وجودة الآثار في فنون شتى ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . فيدل على الاتحاد ترجمة الثاني في القسم الثاني من نقباء البشر ص 790 ، فقد عبر عنه بالدارابي البروجردي ، ولم يترجم من اسمه رحيان اللّه غيره . زائدة بن قدامة الثقفي ترجمه في ص 163 فقال : قال ابن النديم في فهرسته في فقهاء أصحاب الحديث : له من الكتب : كتاب السنن ، يحتوي على مثل ما يحتوي عليه كتب السنن ، وله القراءات ، التفسير ، الزهد ، المناقب ، اه ، وفي تهذيب التهذيب : قال عثمان بن زائدة : قلت للثوري : ممن أسمع ؟ قال : عليك بزائدة ، وقال أبو أسامة : كان من أصدق الناس وأبرهم ، وقال أبو داود الطيالسي وسفيان بن عيينة : كان لا يحدث قدريا ولا صاحب بدعة ، وقال أبو حاتم والعجلي : ثقة صاحب سنّة ، وقال ابن سعد : ثقة مأمون صاحب سنّة ، وذكر ابن حجر أن زهير بن معاوية كلم زائدة في رجل يحدثه فقال : من أهل السنّة هو ، قال ما أعرفه ببدعة ، فقال زهير : متى كان الناس هكذا ؟ فقال