السيد عبد الله شرف الدين
288
مع موسوعات رجال الشيعة
الشيخ محمد جواد الكاظمي ترجمه في ص 159 ، وتقدم بيان اتحاده مع الشيخ جواد الكاظمي المترجم في ج 17 ، وذلك في ص 297 من ج 2 . الشيخ محمد حسين شمس الدين ترجمه في ص 187 وما بعدها ، وأرّخ وفاته بسنة 1343 ، وذكره أيضا في القسم الثاني من ج 1 ص 213 - حيث عده في طبقات الشعراء - وأرّخ وفاته بسنة 1349 ، وقد سها في كل من التاريخين ، حيث توفي سنة 1342 ، كما في المجلد التاسع من مجلة العرفان ص 852 ، وهو المجلد الصادر في تلك السنة ، حيث ذكر خبر وفاته . وفي ص 189 ذكر له مقطوعة بما يلي : وقال يصف ما أصاب جبل عامل بعد ثورته على الفرنسيين سنة 1338 ، في أعقاب الحرب العالمية الأولى : سمعا فعامل خطبه جلل * يكفيك عن تفصيله الجمل لا تسأل الأطلال عن أحد * خف القطين وأوحش الطلل ساخت على الجبل الخطوب ردى * فقل السلام عليك يا جبل ( إلى أن يقول ) : والطير طير الحتف فوقهم * يرمي القنابل حيث ينتقل فالجو يمطر فوقهم شررا * والأرض بالنيران تشتعل أقول : هذه المقطوعة هي من قصيدة قالها في تهنئة الإمام السيّد عبد الحسين شرف الدين عليه الرحمة ، والد المؤلف ، وذلك برجوعه من تشريده من قبل الفرنسيين في تلك الحوادث ، ومن جملتها ما يلي : ونجا أبو الأشبال معتصما * باللّه وهو عليه متكل علم الإله بأن نهضته * للدين وهو لدينه البطل لو لم يكن هو روح عاملة * ما هيجت سربا له الدول ومنها :