السيد عبد الله شرف الدين

27

مع موسوعات رجال الشيعة

مبالغا في مراعاة قانون التقية ، مقبول القول عند الخاصة والعامة ، حتى رمي بما هو بريء منه ، وكان الباعث لذلك تخليص الأسرى من أيدي البغاة ، جزاه اللّه بما سعى خير الجزاء ، له مؤلفات منها : 1 - شرح نهج البلاغة ، بالغ فيه في الاختصار والإفادة . 2 - رسالة في الجمعة . 3 - مرثية جامعة للنثر والنظم ، وتعليقات رائقة ، وتحقيقات فائقة ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : أعاد ترجمته في ص 128 من الجزء نفسه ، رقم 6520 فقال : مولانا رفيع ، ويقال محمد رفيع بن فرخ الكيلاني الرشتي المجاور بالمشهد الرضوي في تتمة أمل الآمل للشيخ عبد النبي القزويني : طلع شارق فضله فاستنار منه العالم ، وأزاحت أقلامه ظلمات الجهالة ، وأجرى بحار العلوم فأزالت الضلالة ، كان أصوليا فقيها عارفا بسائر الفنون ، ليس له نظير في الأخلاق الحسنة والعبادات الشريفة ، هذب النفس وزكاها ، ونهاها عن هواها ، كانت شيمته إغاثة اللهيف وإعانة الضعيف ، وكان مع شيخوخته يأتي إلى المسجد قبل طلوع الفجر بساعتين ، فينتفل ويدعو ويقرأ القرآن حتى يطلع الفجر ، وكان إذا خرج يصحب معه كيسين في أحدهما الزكاة ، وفي الآخر الخمس ، فيفرقهما على مستحقيهما ، وكان له جاه عريض ووجاهة عامة ، أقام في المشهد المقدس الرضوي نحو أربعين سنة معظما عند الكبراء والعظماء ، وكان نادر شاه يعظمه ، وكذا ابنه رضا قلي ، وأهل بخارى كانوا يكاتبونه بالتعظيم ، ويرسلون إليه الهدايا والأموال ، عمر قريبا من مائة سنة ، ودرس مدة مقامه في المشهد شرح المقاصد والتهذيب والبيضاوي وشرح المختصر والهيات الشفاء ، وله حواش على شرح المختصر ورسالة في الاستدلال على الإمامة بآية : لا ينال عهدي الظالمين ، ورسالة في الرد على الفخر الرازي في استدلاله بآية : وسيجنبها الأتقى ، على أفضلية الخليفة الأول ، ورسالة في تفسير آية : وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون ورسالة في وجوب الجمعة عينا ، ورسالة في التخيير في الجمعة ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .