السيد عبد الله شرف الدين

267

مع موسوعات رجال الشيعة

سنة 1267 ، كما أرّخه والدي عليه الرحمة في كتاب بغية الراغبين ، وقد ترجمه فيه لكونه من أبناء عمنا ، حيث يلتقي معنا في السيّد نور الدين علي جد شرف الدين . ابن دريد ترجمه في ص 16 وما بعدها ، وقال تحت عنوان تشيعه ما يلي : كفى دليلا عليه إيراد ابن شهرآشوب له في شعراء أهل البيت المجاهرين ، وشعره الذي أورده له في المناقب ، وأما وصف السيوطي له في بغية الوعاة بالشافعي فلم نجده لغيره ، وبمكن أن يكون تستر بمذهب الشافعي ، كما وقع لجملة من علماء الشيعة ، انتهى كلام الأعيان . وذكر له في ص 25 هذه الأبيات نقلا عن مناقب ابن شهرآشوب : أهوى النبي محمدا ووصيه * وأمينه وابنته البتول الطاهرة أهل الوفاء فإنني بولائهم * أرجو السلامة والنجا في الآخرة وأرى محبة من يقول بفضلهم * سببا يجير من السبيل الجائرة أرجو بذاك رضا المهيمن وحده * يوم الوقوف على ظهور الساهرة أقول : تستره بالشافعية هو ناشز بعد أن كان من شعراء أهل البيت المجاهرين ، كما عده ابن شهرآشوب ، فقد عده كذلك بناء على تشيعه ، فما الداعي لتستره إذن ؟ . ووصف السيوطي له بالشافعي هو الحقيقة والواقع ، فقد ترجمه ابن السبكي في طبقات الشافعية ج 2 ص 145 ، وهذا يؤيد وصف السيوطي ، وينص على ذلك نصا قطعيا قصيدته في رثاء الإمام الشافعي ، وهي مذكورة في ترجمة الشافعي في تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ، ج 2 ص 71 ، وجاء من جملتها ما يلي : ألم ترى آثار ابن إدريس بعده * دلائلها في المشكلات لوامع معالم يفنى الدهر وهي خوالد * وتنخفض الأعلام وهي فوارع مناهج فيها للهدى متصرف * موارد فيها للرشاد شرائع