السيد عبد الله شرف الدين
24
مع موسوعات رجال الشيعة
أقول : الصواب في أنيس الجليس هو نزهة الجليس ، كما هو صريح نسخته المطبوعة ، واستظهاره نقل النسب المذكور أولا عن نزهة الجليس هو سهو ، وقد جاءت ترجمته في ج 1 من نزهة الجليس ص 121 وما بعدها من الطبعة الأولى ، وقد قال عنه : السيّد رضي الدين بن السيّد محمد حيدر فقط ، ولم يذكر من نسبه غير ذلك ، والصواب في نسبه هو ما نقله عن إجازته للسيّد نصر اللّه الحائري وعن الذريعة ، لأن السيّد محمد والد صاحب العنوان غير معاصره السيّد محمد بن حيدر بن نور الدين علي أخي صاحب المدارك ، فإن السيّد محمد هذا هو من أسرة آل نور الدين المذكور هنا - غير أسرتي نور الدين اللتين في النبطية وجويا - والسيّد محمد والد صاحب العنوان هو من آل نجم ، وهما يطنان من بطون السادة الموسويين يلتقيان في عبد اللّه بن محمد بن علي المعروف بابن الديلمية كما يعرفه النسابون ، وقد نبه على ذلك كله الحجة الإمام السيّد عبد الحسين شرف الدين عليه الرحمة والد المؤلف في كتابه بغية الراغبين ، حيث نرجم السيّد محمد بن حيدر الذي هو من آل نور الدين ، وستقف على تفصيل ذلك عند الكلام حول ترجمته في ج 44 . والظاهر أن تعبير صاحب نزهة الجليس عنه بابن عمه ، هو لكون أبويهما أخوين من أم ، وإلّا فصاحب نزهة الجليس هو ابن علي بن نور الدين علي ، كما هو صريح كلامه في مقدمة كتابه المذكور ، وفي ترجمة أبيه فيه . والصواب في كتابه الدلائل الهادية هو الدلائل النهارية ، كما ذكره في ج 8 من الذريعة ص 254 . رفاعة بن رافع الأنصاري ترجمه في ص 114 وما بعدها فقال : هو من خيار الصحابة الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، شهد معه الجمل وصفين ، وفي أسد الغابة ، روى الشعبي قال : لما خرج طلحة والزبير إلى البصرة ، إلى أن قال ، وذكر كلاما لرفاعة إلى قوله مخاطبا أمير المؤمنين عليه السلام : وقد بايعناك ولم نأل ، وقد خالفك من أنت خير منه وأرضى ، فمرنا بأمرك ، وحكى ابن أبي الحديد