السيد عبد الله شرف الدين
239
مع موسوعات رجال الشيعة
عبد البر من أكبر الأسباب التي دعت ابن زياد لقتله ، ولكان ابن زياد أورد عليه ذلك قبل كل شيء ، ولحمله على مسبة أمير المؤمنين عليه السلام ، كما هي غادته وعادة أقرانه من ولاة الأمويين ، وأيضا من أين يعلم أنه كان يرى الإمامة بالنص والتعيين ؟ النجاشي ترجمه في ص 32 ، تحت عنوان : قيس بن عمرو المعروف بالنجاشي ، وذكر له أبياتا قالها في صفين ، وأورده ثانيا في ص 367 من الجزء نفسه ، في باب المستدركات وقد نسي فوضع رقما على ما ذكره ثانيا ، وهذا يوهم التعدد . وقد ذكر عنه أنه كان شاعر أمير المؤمنين عليه السلام في صفين والعجيب منه كيف نسي خروجه من موضوع الكتاب ؟ فمفارقته لأمير المؤمنين عليه السلام والتحاقه بمعاوية مشهورة متواترة ، وقد عده ابن أبي الحديد من المنحرفين عنه عليه السلام ، وذلك في المجلد الأول من شرحه على نهج البلاغة ص 779 وما بعدها ، حيث تكلم عن المنحرفين عنه ( ع ) مفصلا ، وعندما وصل إلى النجاشي قال : ومنهم النجاشي الشاعر ، كان شاعر أهل العراق بصفين ، فشرب الخمر فحده علي عليه السلام ، فغضب ولحق بمعاوية ، وهجا عليا عليه السلام فقال : ألا من مبلغ عني عليا * بأني قد أمنت فلا أخاف عمدت لمستقر الحق لما * رأيت أمورك فيها اختلاف قيصر بن أبي القاسم المصري ترجمه في ص 34 ، نقلا عن معجم الآداب فقال : قال الشعار في عقود الجمان : كان له يد قوية في علوم الحكمة والهندسة ، قال : وحدثني ابن العديم قال أخبرني علم الدين قال : كتب إلي الحكيم نصير الدين الطوسي من بلاد الإسماعيلية كتابا يتضمن أسئلة من الحكمة ، صدره بقوله :