السيد عبد الله شرف الدين

213

مع موسوعات رجال الشيعة

وأيضا وفاة ابن الجوزي في سنة 597 ، كما هو مذكور في أحواله . والصواب في ذلك ما علقه في الذريعة ج 15 ص 379 ، فقد ذكر كتاب صاحب العنوان نقلا عن الرياض وغيره ، حيث ذكروا كلهم عنه كما هو مذكور هنا ، وقال في آخر كلامه عنه ما يلي . وهذا كله يدل على خلط وقع منهم بين الليثي مؤلف العيون والمحاسن في القرن الخامس ، وبين مؤلف عيون الحكم هذا الذي كان ألفه بين سنوان 597 و 614 ، انتهى . وقد ذكر أيضا في أواسط كلامه عنه أنه يوجد منه نسخة في جامعة طهران مكتوبة في سنة 1279 ، عن نسخة كتبت في سنة 709 ، عن نسخة كتبت سنة 614 ، ومن هنا استنتج تاريخ تأليف الكتاب ، وهو استنتاج حسن قريب من الصواب . وقال في الذريعة أيضا ، ج 15 ص 386 : العيون والمحاسن : للشيخ علي بن محمد الواسطي ، كذا ذكره في كشف الحجب ، وأيضا ينقل عنه في البحار ، ولكنه في السابع عشر منه ص 177 من طبع تبريز وص 136 من طبع طهران ، خلطه مع كتاب عيون الحكم والمواعظ ، انتهى ملخصا . ومن هذا كله يعلم أنه حصل اشتباه بين الرجلين ، لاشتراكهما في الاسم واسم الأب ، ومن تقارب اسمي كتابيهما ، والظاهر أن الليثي هو صاحب العنوان ، والواسطي هو ذاك ، واللّه أعلم . وإيراد ترجمته عجيب بعد أن صرح السيّد قبلا عنه أنه سنّي ، وذلك في ج 39 ص 191 ، أثناء ترجمة الآمدي ، فقد قال عن كلام أمير المؤمنين عليه السلام ما يلي : ولأهل السنّة كتب في هذا الموضوع ، ثم عد منهم صاحب العنوان .