السيد عبد الله شرف الدين
198
مع موسوعات رجال الشيعة
من تأليفات السيّد علي بن عبد الحميد المرتضى ، لأن ذاك الكتاب في موضوع لمهدي عليه السلام ، وكتاب المترجم هو الكتاب المسمى بالأنوار الإلهية ، وقد ذكره في ج 2 من الذريعة ص 442 فقال : الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية الإلهية ، الذي عبر عنه صاحب المعالم بالأنوار الإلهية ، كتاب كبير في خمس مجلدات ، ويظهر من فهرسها المكتوب سنة 777 : أن فيها ما تشتهيه الأنفس ، من الحكمة الشرعية العلمية والعملية ، من المعارف الخمسة ، وأبواب الفقه والأحكام العملية ، والآداب والسنن وغير ذلك ، ومؤلفه هو السيّد بهاء الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النيلي النجفي ، صاحب كتاب الرجال الذي تممه السيّد جمال الدين في حياة مؤلفه ، وذكر ترجمة المؤلف وتصانيفه . ومر آنفا أن مؤلف الأنوار المضيئة في أحوال الحجة ( ع ) هو السيّد علي بن عبد الحميد بن فخار الموسوي ، أستاذ ابن معية ، وأنه متقدم على مؤلف هذا الأنوار السيّد علي بن عبد الكريم الحسيني النيلي ، أستاذ ابن فهد والشيخ حسن ابن سليمان الحليين ، لكن لما أكثر هذان التلميذان في كتبهما من التعبير عن أستاذهما هذا ببهاء الدين علي بن عبد الحميد ، من باب النسبة إلى الجد ، صار ذلك منشأ اشتباه أحد المؤلفين بالآخر ، ولا سيما مع توافق اسم تأليفهما وإن اختلفا موضوعا ، ولا سيما مع اشتراكهما في التأليف في موضوع واحد أيضا ، فإن للأول الأنوار المضيئة في الغيبة ، والثاني منتخبه ، انتهى ملخصا . وأما إيضاح المصباح ؛ فهو للسيّد علي بن عبد الكريم الحسيني ، المتقدم عنوانه قبل قليل ، وقد ذكره باسمه في ج 2 من الذريعة ، كما ذكرناه قبلا عند الكلام على ترجمته فراجع . وقد علق الأديب الفاضل السيّد حسن الأمين ، نجل المؤلف قدس سره الذي هو ناشر الكتاب - على ترجمة صاحب العنوان في ص 306 فقال : ذكرنا في الصفحة 291 من هذا الجزء ترجمة مستقلة للنيلي بناء على احتمال التعدد فلتراجع ، انتهى .