السيد عبد الله شرف الدين
191
مع موسوعات رجال الشيعة
والظاهر أنه نفس الذي ترجمه في الجزء نفسه ص 252 ، رقم 9020 ، تحت عنوان : أبو الحسن علي بن خلف بن مطلب بن عبد اللّه ، وقد أرّخ ولادته بسنة 1018 ، وذكر له نموذجا من شعره ، فهما متوافقان في النسب إلى جد الأب ، ولا يبعد أن يكون حيدر المذكور في الترجمة الأولى ، هو ابن عبد اللّه المذكور في الثانية أو بالعكس ، فيكون قد حذف أحدهما اشتباها ، وأيضا التاريخ المذكور في الأولى يتوافق مع التاريخ المذكور في الثاني ، يضاف إلى ذلك كون كل منهما وصف بالشعر . علي بن زيد البصري ترجمه في ص 256 فقال : أبو الحسن علي بن زيد بن عبد اللّه بن أبي مليكة بن عبد اللّه بن جدعان التيمي القرشي البصري الضرير الحافظ عالم البصرة . توفي سنة 129 ، أو 131 . ذكره الذهبي في تذكرة الحفاظ ، ووصفه بالإمام وبعالم البصرة وقال : روى عن أنس بن مالك ، وسعيد بن المسيب ، وأبي عثمان النهدي ، وعروة بن الزبير وخلق وعنه قتادة وشعبة والسفيانان والحمادان وعبد الوارث وإسماعيل بن عليه ولد أعمى ، وهو من أوعية العلم ، وفيه تشيع ، قال أبو حاتم : ليس بالقوي ، وقال أحمد ويحيى والترمذي : صدوق ، وربما رفع الموقوف ، قال منصور بن زاذان : قلنا لعلي بن زيد لما مات الحسن : اجلس موضعه ، قلت : لم يحتج به الشيخان ، لكن قرنه مسلم بغيره ، مات في التاريخ المذكور رحمه اللّه ، انتهت تذكرة الحفاظ . يقول المؤلف : يظهر أن هذا الرجل قد أصابه حظ عظيم ، فمع أنه فيه تشيعا وصف أنه من أوعية العلم ، وبأنه صدوق ، وإن كان لم يسلم من التضعيف وعدم القوة وعدم الاحتجاج به ، وأنه ربما رفع الموقوف ، انتهى كلام الأعيان .