السيد عبد الله شرف الدين
175
مع موسوعات رجال الشيعة
له ديوان شعر ، فمن شعره قوله : لقد خدع الخال فؤاد صب * رآه على هوى الأحباب هينا كما فعلت بنو كوفان لما * إلى كوفانهم طلبوا الحسينا فبينا عاهدوه على التوافي * أوهم نابذوه عدى وبينا وأسمعهم مواعظه فقالوا * سمعنا يا حسين وقد عصينا فألفوا قوله حقا وصدقا * وألفي قولهم كذبا ومينا هم منعوه من ماء مباح * وسقوه فضول السم حينا يقل الرمح بدرا من محيا * له والأرض من حسد حنينا [ كذا ] وتسبى المحصنات إلى يزيد * كأن له على المختار دينا انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : هذه الأبيات لا تدل على تشيعه ، فإنه لم يرد فيها ما يدل على عقيدته في إمامة الحسين عليه السلام ، فقد نظم نظيرها كثير من أهل السنّة ، ويدل على خروجه من موضوع الكتاب ، ترجمة ابن خلكان له في المجلد الأول من وفياته ، فإنه لم يشر إلى تشيعه . الشيخ علي بن الحسن العاملي ترجمه في ص 115 ، وهو والد الكفعمي الشهير ، وقد نسي ذكر مصدر ترجمته فقد ذكره في روضات الجنات ص 8 س 7 ، أثناء ترجمة ولده المذكور ، وذكر عنه نفس ما ذكره في الأعيان . الشيخ علي مغنية ترجمه في ص 117 وما بعدها ، وذكر في أول ترجمته أنه توفي سنة 1278 ، أو سنة 1283 ، وقد نقل في آخر ترجمته عن خطه ما يلي : بسم اللّه تعالى : في ملك جناب الخال الحاج حسن عسيران ، سلمه اللّه تعالى وهو عارية بيد محرره الجاني ، علي مغنية العاملي ، عفا اللّه عنه ، في سنة 282 ، انتهى كلام الأعيان . أقول : هذا التاريخ نص واضح على عدم صحة التاريخ الأول .