السيد عبد الله شرف الدين

173

مع موسوعات رجال الشيعة

أقول : الظاهر أن هذه الرسالة ، هي نفس الرسالة ، هي نفس الرسالة المذكورة في ترجمة الأول ومن هذا قد يظن اتحادهما لتوافق عصريهما ، فالأول تلميذ الشهيد ، والثاني تلميذ المقداد الراوي عن الشهيد ، فيكون التولاني محرفا عن التوليني ، ومع ذلك فتغايرهما غير ممتنع ، ولا يبعد أن يكون الأول منسوبا إلى تولان ، كما نسب إليها الشيخ محمد بن علي التولاني البصري ، كما لا يبعد أن يكون قد اشتبه الأمر على المصنف ، وذكرها باسم الأول سهوا ، فإن صريح كلام الذريعة أنها للثاني ، فقد ذكر في ج 18 ص 96 كتاب الكفاية ، واحتمل أن يكون نفس رسالة الصلاة . الشيخ أبو الحسن علي الجرجاني ترجمه في ص 100 ، وتقدم اتحاده مع أبي المحاسن الجرجاني ، المترجم في ج 7 ، وذلك في ص 83 من ج 2 . علي بن الجعد الجوهري ترجمه في ص 100 فقال : توفي سنة 230 ، عن ست وتسعين سنة . في كامل ابن الأثير : في هذه السنة مات علي بن الجعد ، أبو الحسن الجوهري هو من مشايخ البخاري وكان يتشيع ، انتهى كلام الأعيان . أقول : بيّنا في المقدمة أن كلمة شيعي أو يتشيع عند القدماء ، لا تدل دائما على كونه شيعيا بمصطلح اليوم ، إلّا مع قرينة تدل على ذلك ، وقد رأيت في تاريخ بغداد ما ينص على دخول صاحب العنوان في موضوع الكتاب ، فقد ترجمه في ج 11 ص 360 وما بعدها وذكر في أواخر ص 363 عن الجوزجاني أنه قال : علي بن الجعد متشبث بغير بدعة ، زائغ عن الحق . ونقل هناك عن أبي غسان الدوري أنه قال : كنت عند علي بن الجعد ، فذكروا عنده حديث ابن عمر : كنا نفاضل على عهد رسول اللّه ( ص ) فنقول : خير هذه الأمة بعد النبي ( ص ) أبو بكر وعمر