السيد عبد الله شرف الدين

166

مع موسوعات رجال الشيعة

والظاهر أنه هو الذي ترجمه في المجلد الحادي عشر من تاريخ بغداد ص 338 ، تحت عنوان : علي بن إبراهيم القزويني ، وقد ذكر أن البرقاني قال عنه : جميل الأمر ، وهذا أيضا يبعد تشيعه ، يعلم هذا من نفسية الخطيب بالنسبة لكل شيعي يتعرض لذكره . يضاف إلى ذلك أن النجاشي لم يترجمه في رجاله ، مع أنه ترجم كثيرا ممن هو دونه بمراتب من العلم والجلالة ، وهذا أيضا يقوي ما قلناه . علي بن إبراهيم ترجمه في ص 34 ، رقم 8877 فقال : الملقب بدرويش برهان ، له كتاب بحر المناقب ، في فضل علي بن أبي طالب بالعربية ، ومختصرة بالفارسية يسمى در المناقب ، في تفضيل علي بن أبي طالب ، توجد منه مخطوطة في مكتبة البرلمان الإيراني ، بخط مير عماد حسين القزويني ، تاريخ كتابتها 984 ، انتهى كلام الأعيان . أقول : الظاهر اتحاده مع الذي ترجمه بعده مباشرة في ص 35 ، رقم 8878 تحت عنوان : الشيخ علي بن إبراهيم وقال : قال في الرياض : أنه من جملة أجلة علمائنا المتأخرين ، انتهى كلام الأعيان . فيؤيد الاتحاد ما ذكره في ج 3 من الذريعة ص 48 ، فقد قال : بحر المناقب ، للشيخ علي بن إبراهيم ، قال في الرياض : أنه من أجلة العلماء المتأخرين ، ومن مؤلفاته عندنا : در بحر المناقب الفارسي ، الذي نسب في أوله إلى نفسه كتاب بحر المناقب العربي ، ويأتي أن در بحر المناقب الفارسي مطبوع ، وأنه ألف بعد سنة 911 ، وقيل سنة 971 ، وأن لقب مؤلفه درويش برهان ، كما ذكره أيضا صاحب الرياض في باب الألقاب ، انتهى ملخصا . فأنت ترى أنه جمع في الذريعة ما تفرق في الترجمتين ، مما هو دليل قوي على الاتحاد والتكرار .