السيد عبد الله شرف الدين
164
مع موسوعات رجال الشيعة
المولى علم الهدى بن الداعي ترجمه في ص 31 فقال : المولى علم الهدى بن الداعي بن علم الهدى بن الداعي بن ملك أردشير ابن عبد اللطيف بن الشيخ صاحب المعالم العاملي الأصل ، الكاشاني المسكن . كان فقيها رياضيا محدثا مفسرا ، له كتاب في الفقه ، عندي مجلدات العبادات منه ، وفي آخرها : قد وقع الفراغ منه في العام السابع ، من المائة الثانية ، من الألف الثاني ، يظهر منه وفور تتبعه ، وقوة فكره ونظره ، انتهى كلام الأعيان . وقد علق في الحاشية أن هذه الترجمة بقلم السيّد شهاب الدين الحسيني . وهذا النسب مع هذا التاريخ في إشكال كبير ، فصاحب المعالم - وهو الجد الخامس لصاحب العنوان - توفي سنة 1011 ، وصاحب العنوان فرغ من تأليف كتابه في سنة 1107 ، أي بعد وفاة جده الخامس بست وتسعين سنة ، ويزيد الإشكال في ذلك ، إذا تحققنا في تاريخ ولادة المترجم له ، فيمكن أن يقدر سنه عند فراغه تأليف كتابه على الأقل ، بين الخامسة والثلاثين ، وبين الأربعين ، فلا يمكن أن يقل عن ذلك ، وهو بهذه المرتبة ، من وفور التتبع ، وقوة الفكر والنظر ، فإذا قلنا أن ولادته في سنة 1070 ، تكون متأخرة عن وفاة جده الخامس بتسعة وخمسين سنة ، فكيف تستوعب هذه المدة الوجيزة هذه السلسلة من النسب ؟ . وقد راجعت أحوال صاحب المعالم ، مع أحوال أولاده في كتب الرجال فلم أعثر على ذكر ولد له يسمى بعبد اللطيف ، ولا عثرت على ذكر واحد من المذكورين في سلسلة النسب المذكور هنا . ومن تاريخ كتاب صاحب العنوان ، يعلم أنه كان معاصرا للحر العاملي صاحب أمل الآمل ، المتوفى سنة 1104 ، فكيف مع ذلك لم يتعرض لذكره ،