السيد عبد الله شرف الدين

162

مع موسوعات رجال الشيعة

عالم فاضل ، له كتاب الأربعين وغيره ، وكذا في أمل الآمل ، والظاهر أنه السيّد جمال الدين عطاء اللّه بن الأمير فضل اللّه الشيرازي الدشتكي المحدث المشهور ، صاحب كتاب روضة الأحباب في سيرة النبي والآل والأصحاب ، الذي يظهر منه أنه كان من علماء الجمهور ، وهو ابن السيّد الحكيم الأمير غياث الدين منصور المشهور ، صاحب المدرسة المنصورية بشيراز من أجداد السيّد علي خان الشيرازي ، انتهى كلام الأعيان . فوجوه الإعادة والتكرار ، واضحة في أكثر مضامين الترجمتين ، ويؤيد ذلك أيضا ذكر كتاب الأربعين في ج 1 من الذريعة ص 421 ، فقد تضمن كلامه كل ما هو مذكور في الترجمتين . وما ذكره في الترجمة الثانية ، من كونه يظهر من كتابه روضة الأحباب أنه كان من علماء الجمهور ، الظاهر أن ذلك كان تقيه ومداراة ، كما ذكر عنه في الذريعة ، ج 11 ص 285 ، عند ذكر كتابه المذكور ، وقد قال : حكى في الرياض سماعا عن الفاضل الهندي أنه كان شيعيا ، وعنده كتبه على طريقة الشيعة ، وكان يتقي في هراة ، وكذا القاضي نور اللّه التستري ، ولذا عمل فيه بالتقية ، وفرغ من تبييضه في ( 903 ) انتهى ملخصا ، وهذا التاريخ ينص على الاشتباه في التاريخ المذكور في الترجمة الأولى ، حيث قال أنه فرغ منه سنة 1056 ، لأن شاه عبد الباقي ، الذي ألف بأمره الكتاب ، كان صدرا للشاه إسماعيل الصفوي المتوفى سنة 930 ، ولا يبعد أن تكون هذه السنة هي تاريخ نسخ الكتاب . السيّد برهان عطاء اللّه المشهدي ترجمه في ص 19 فقال : توفي في شوال سنة 919 . شاعر بالفارسية ، وصاحب تصانيف وتاليف ، له رسالة في علم البديع والقوافي ، وكفّ في آخر عمره ، وكان في عصر الشاه حسين الصفوي ، انتهى كلام الأعيان .