السيد عبد الله شرف الدين
154
مع موسوعات رجال الشيعة
ميرزا بايقرا ، تخرج عليه جماعة ، منهم السيّد علي بن الحسين الزواري المفسر صاحب لوامع الأنوار في تفسير القرآن ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . فوجوه التكرار في التراجم الثلاثة واضحة لا تخفى ، يبقى هنا اشكالان أولهما : ذكر طاهر في نسب الأول ، وثانيهما : وصفه هو والثالث بالحسني وقد فهمت من الذريعة كون طاهر هو زائد ، والحسني تصحيف الحسيني فقد ذكر في ج 4 ص 456 تنزيه الأنبياء فقال : للأمير عبد الوهاب بن علي الحسيني الاسترآبادي الجرجاني شارح الفصول النصيرية في ( 875 ) قال في الرياض : رأيته في أصفهان وظني أنه لهذا السيّد ، وإن لم يقيد اسمه في الكتاب بالأسترآبادي ، وقد تعرض فيه لكلام السيّد المرتضى في كتاب تنزيهه ، وألفه باسم السلطان بديع الزمان ، ولعله ابن حسين ميرزا بايقرا ، انتهى . عزّ الدين الزنجاني ترجمه في ص 186 فقال : عزّ الدين أبو محمد عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد الخزرجي الزنجاني نزيل تبريز . توفي سنة 660 . كان فاضلا عالما أديبا حكيما عارفا بالمعقول والمنقول ، استوطن تبريز ، وكان قد أقام بالموصل ، ولما دخل نصير الدين تبريز التمس منه أن يصنف له شيئا في علم الهيئة ، فصنف له كتاب التذكرة ، ومن تصانيف عزّ الدين كتاب التذكرة المجدية ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : الصواب أنه توفي سنة 655 ، كما في الأعلام للزركلي ج 4 ص 330 ، حيث ترجمه فيه نقلا عن بغية الوعاة للسيوطي ص 318 ، وعن كشف الظنون ج 2 ص 1139 ، وهذان الكتابان قل ما يتعرضان لذكر أحد من الشيعة ، فعدم اشارتهما إلى تشيع صاحب العنوان دليل قوي على بعد ذلك .