السيد عبد الله شرف الدين

150

مع موسوعات رجال الشيعة

10 - ديوان شعر ، قرأ عليه جماعة من الأفاضل ، منها الفاضل المؤرخ السيد حسن الزنوزي صاحب رياض الجنة ، وبحر العلوم ، وذكره في الكتابين وأثنى عليه ورثاه بأبيات فارسيه وأرّخ فيها وفاته ، يروي عن جماعة ، ومنهم المولى محمد رفيع الجيلاني ، نزيل المشهد الرضوي ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . فذكر تلمذ الزنوزي عليه في كل من الترجمتين ، مع ذكر المولى رفيع الدين الجيلاني في كل منهما ، كل ذلك يؤيد الإعادة والتكرار . والعجيب أنه ترجمه في القسم الثاني من الكرام البررة ص 802 ، نقلا عن كتاب ( دانشمندان آذربايجان ) الفارسي ، عن رياض الجنة ، ولم يذكر له واحدا من هذه المؤلفات ، وأيضا لم يذكر شيئا منها في كتاب الذريعة ، بل ذكر له كتابين ، وهما تحفة السالكين ، ورد نواقض الروافض . وقد نقل في الكرام البررة أيضا عن رياض الجنة أنه جاور في النجف ، وتوفي في كربلاء ، وهو خلاف لما نقله في الترجمة الثانية عن السيّد محمد إبراهيم المرعشي في كتابه الكشكول ، حيث ذكر أنه بقي في كربلاء إلى أن توفي . ومن ترجمة المرعشي لصاحب العنوان ، يعلم أن المذكور من أهل القرن الثالث عشر ، أو الرابع عشر ، والعجيب أنه لم يترجمه في الكرام البررة ، في المائة الثالثة بعد العشرة ، كما يعلم من القسم الأول ، من ص 3 ، إلى ص 26 ، ولم يترجمه أيضا في نقباء البشر ، في القرن الرابع عشر ، كما يعلم من القسم الأول ، من ص 1 ، إلى ص 25 . والعجيب أيضا أنه لم يذكر في الذريعة كتابه الكشكول ، كما يعلم من ج 18 ، من ص 70 ، إلى ص 83 ، حيث ذكر جميع الكتب التي تسمى بهذا الاسم ، فكيف خفي كل ذلك على صاحب هذه الكتب مع عظيم احاطته وتتبعه وتخصصه في هذا الفن ؟ .