السيد عبد الله شرف الدين
132
مع موسوعات رجال الشيعة
وذكر عنه ما هو واضح وصريح في بعده كل البعد عن موضوع الكتاب ، فقد قال : ومن المنحرفين عنه عليه السلام ، أبو عبد الرحمن السلمي القارئ ، روى صاحب كتاب الغارات عن عطاء بن السائب ، قال : قال رجل لأبي عبد الرحمن السلمي : أنشدك اللّه ، إن سألتك لتخبرني ؟ قال نعم ، فلما أكد عليه قال : باللّه هل أبغضت عليا إلّا يوم قسم المال في الكوفة فلم يصلك ولا أهل بيتك منه بشيء ؟ قال : أما إذا أنشدتني باللّه ، فقد كان كذلك . قال : وروى أبو عمر الضرير عن أبي عوانة ، قال : كان بين عبد الرحمن ابن عطية ، وبين أبي عبد الرحمن السلمي شيء في أمر علي عليه السلام ، فأقبل أبو عبد الرحمن على حيان فقال : هل تدري ما جرأ صاحبك على الدماء ؟ يعني عليا ( ع ) قال : وما جرأه لا أبا لغيرك ؟ قال حدثنا أن رسول اللّه ( ص ) قال لأهل بدر : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ، أو كلاما هذا معناه ، انتهى . ويضاف إلى ذلك ما ذكره في ترجمته في تهذيب التهذيب ج 5 آخر ص 184 ، وهو ما يلي : عن الواقدي : شهد مع علي صفين ، ثم صار عثمانيا . عبد اللّه بن الحر الجعفي ترجمه في ص 105 ، ولم يذكر عنه سوى مقطوعة من رثاء الحسين عليه السلام وفيها إظهار ندمه على خذلانه له ( ع ) وعدم قتاله معه . والصواب في اسمه عبيد اللّه ، بالتصغير كما عبر عنه كذلك كل من ذكره في كتب التاريخ والتراجم . والعجب جدا من ذكره له بعد ثبوت خذلانه للحسين عليه السلام حين استنصره ، وذلك مدون في أكثر كتب التاريخ والمقاتل .