السيد عبد الله شرف الدين

119

مع موسوعات رجال الشيعة

التاسع وله الفوائد الباهرة ، كما ذكرته في الضياء اللامع ، انتهى . الشيخ عبد الصمد العاملي ترجمه في ص 39 ، وقال في أواخر ترجمته ما يلي : وقد خرج من هذه السلسلة كثير من العلماء والمحدثين ، مثل الشيخ عبد الصمد جد البهائي ، الذي سمي المترجم باسمه ، وهو شيخ الشهيد الثاني ، أخذ عنه العلم والعمل ، ومثل أبيه الشيخ شمس الدين محمد جد أبي البهائي من تلامذة الشهيد الثاني ، عدة شيخه الشهيد في عداد أولياء اللّه ، أرسله شيخه المذكور إلى مصر فتوفي هناك ، وذكر ذلك ابن العودي في رسالته ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : ذكر أولا إن الشيخ عبد الصمد جد البهائي ، هو شيخ الشهيد الثاني وذكر ثانيا أن الشيخ محمد والد عبد الصمد هذا ، هو من تلامذة الشهيد الثاني ، فعلم من هذا أن الأب هو تلميذ الشهيد الثاني ، والابن هو شيخ الشهيد ، فكيف تتوافق هذه التلميذة وهذه المشيخة ؟ . ويجب أن نتذكر أن وفاة الشيخ شمس الدين محمد في سنة 886 ، وولادة الشهيد الثاني في سنة 911 ، ولدى المقابلة بين التاريخين تظهر نتيجة واضحة ، هي أن وفاة التلميذ متقدمة على ولادة الأستاذ بخمس وعشرين سنة ، يضاف إلى هذا إرساله له إلى مصر ، والصواب في ذلك كله هو الشيخ علي بن زهرة العاملي الجبعي ، ابن عم والد البهائي ، والذي ترجمه في ج 41 من الأعيان ص 256 فقال : من تلامذة الشهيد الثاني ، كان على غاية من الصلاح والتقوى والخير والعبادة ، وكان الشهيد يعتقد فيه الولاية ، وكان رفيقة إلى مصر وتوفي بها انتهى . وهذه الترجمة هي بقلم ابن العودي تلميذ الشهيد الثاني ، وذلك في رسالته في أحوال أستاذه ، وقد نقلها عنه في ج 1 من تكملة أمل الآمل ، وسها