السيد عبد الله شرف الدين

69

مع موسوعات رجال الشيعة

سعد لا كنيته ، وقد عرفه منتجب الدين في فهرسته المنقول في المجلد الأخير من البحار فقال : الحكيم جمال الدين سعد بن الفرّخان نزيل قاشان . . . الخ . فيعلم من هنا إن كلمة ( أبو ) في الترجمة الأولى هي زائدة أيضا ، وإن سعيد محرف عن سعد . السلطان أبو سعيد بهادرخان ترجمه في ص 399 نقلا عن بعض التواريخ الفارسية المخطوطة وذكر انه ولد سنة 704 ، وذكر نسبه بكامله ، فجاء يافث بن نوح جده التاسع عشر وهذا مستحيل جدا وغير ممكن ، وأعجب من ذلك إرساله دون تعليق ولا استفهام ، والمعروف ان النبي ( ص ) كان يقول في صدد نسبه : قفوا بي عند عدنان ، وهو يعلمنا أن لا نتخطى المراحل دون علم ، وبين النبي ( ص ) وبين عدنان تسعة عشر جدا . أما بين عدنان وبين نوح فتتفاوت الأنساب في الروايات الخبرية تفاوتا فاضحا يقصر فيه بعضها عن بعض عشرات القرون ، فأي طريق سحري سلك أبو سعيد هذا حتى وصل إلى يافث بتسع عشر واسطة دون أن تقطع سلسلته متاهات الزمن ، خاصة بعد ان كانت ولادته متأخرة عن وفاة النبي ( ص ) بما يقرب من سبعة قرون ؟ . أبو سعيد النيسابوري ترجمه في ص 407 فقال : في الرياض : فاضل عالم ، وفي معالم العلماء : له الرسالة الواضحة في بطلان دعوى الناصبة ، اه . وفي الرياض أيضا : قال القطب الراوندي في قصص الأنبياء : أخبرنا أبو سعيد بن الحسن بن علي عن جعفر بن محمد بن العباس الدوريستي عن أبيه عن أبيه ، فلعله هو هذا فلاحظ ، انتهى كلام الأعيان .